فهرس الكتاب

الصفحة 3568 من 7409

رَمْيَهُ بقَوْس، وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ، وملاعَبَتَهُ أهْلَهُ، فَإِنّهُنّ مِنَ الْحَقّ"."

1688ـ حدثنا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، حدثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، أخبرنا هِشَامٌ الدّسْتَوَائِيّ عن يَحْيَى بنِ أبي كَثِيرٍ عن أبي سَلاّمٍ عن عبدِ الله بنِ الأزْرَقِ عن عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ الجهنيّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ.

وفي البابِ عن كَعْبِ بنِ مُرّةَ وَعَمْرِو بنِ عَبَسَةَ وعبدِ الله بنِ عَمْرٍو.

ـــــــ

به الرجل المسلم"أي يشتغل ويلعب به"باطل"لا ثواب له"إلا رميه بقوس"احتراف عن رميه بالحجر والخشب"وتأديبه فرسه"أي تعليمه إياه بالركض والجولان على نية الغزو"وملاعبته أهله، فإنهن من الحق"أي ليس من اللهو الباطل فيترتب عليه الثواب الكامل. قال القاري: وفي معناها كل ما يعين على الحق والعلم والعمل إذا كان من الأمور المباحة كالمسابقة بالرجل والخيل والإبل والتمشية للتنزه على قصد تقوية البدن وتطرية الدماغ، ومنها السماع إذا لم يكن بالآلات المطربة المحرمة انتهى كلام القاري."

قلت: في قوله ومنها السماع الخ نظر ظاهر، فإن السماع ليس مما يعين على الحق، والسماع الذي هو فاش في هذا الزمان بين المتصوفة الجهلة لا شك في أنه معين على الفساد والبطالة: وأما الدليل على أن السماع ليس مما يعين على الحق فقوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} قال الحافظ في التلخيص: روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح أن عبد الله سئل عن قوله تعالى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} قال: الغناء الذي لا إله غيره. وأخرجه الحاكم وصححه والبيهقي انتهى. وعبد الله هذا هو ابن مسعود، وقد صرح الحافظ به فيه، وحديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين هذا مرسل لأنه من صغار التابعين.

قوله:"عن أبي الإسلام"الحبشي الأسود اسمه ممطور"عن عبد الله بن الأزرق"بتقديم الزاي على الراء. قال في الخلاصة: عبد الله بن زيد الأزرق عن عقبة بن عامر وعنه أبو سلام وثقه ابن حبان.

قوله:"وفي الباب عن كعب بن مرة وعمرو بن عبسة وعبد الله بن عمرو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت