فهرس الكتاب

الصفحة 3617 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ.

1717ـ حدثنا عليّ بنُ حُجْرٍ حدثنا الوَليدُ بنُ مُسْلِمٍ عن إسماعيلَ بن رَافِعٍ عن سُمّي عن أبي صَالحٍ عن أبي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ لَقِيَ الله بِغَيْرِ أثَرٍ مِنْ جِهَادٍ لَقِيَ الله وفِيهِ ثُلْمَةٌ".

ـــــــ

وأجرى عليه رزقه وأمن من الفتان. قال النووي: هذه فضيلة ظاهرة للمرابط: وجريان عمله عليه بعد موته فضيلة مختصة به، لا يشاركه فيها أحد، وقد جاء صريحًا في غير مسلم:"كل ميت يختم عليه عمله إلا المرابط فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة"انتهى.

"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد ومسلم والنسائي وابن حبان والطبراني وفي سند الترمذي انقطاع كما صرح به الترمذي فيما بعد.

قوله:"عن إسماعيل بن رافع"بن عويمر الأنصاري المدني نزيل البصرة يكنى أبا رافع ضعيف الحفظ من السابعة"عن سمى"بصيغة التصغير مولى أبي بكر ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ثقة من السادسة.

قوله:"من لقي الله بغير أثر من جهاد"قال القاري في المرقاة: الأثر بفتحتين ما بقي من الشيء دالًا عليه، قاله القاضي، والمراد هنا العلامة أي من مات بغير علامة من علامات الغزو من جراحه أو غبار طريق أو تعب بدن أو صرف مال أو تهيئة أسباب وتهبه أسلحة انتهى"لقي الله"أي جاء يوم القيامة"وفيه ثلمة"بضم المثلثة وسكون اللام أي خلل ونقصان بالنسبة إلى كمال سعادة الشهادة ومجاهدة المجاهدة، ويمكن أن يكون الحديث مقيدًا بمن فرض عليه الجهاد ومات من غير الشروع في تهيئة الأسباب الموصلة إلى المراد، قاله القاري وقال المناوي: قبل وذا خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الطيبي: قوله:"من جهاد"صفة أثر وهي نكرة في سياق النفي فتعم كل جهاد مع العدو والنفس والشيطان، وكذلك الأثر بحسب اختلاف المجاهدة، قال تعالى: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ} والثلمة ههنا مستعارة للنقصان وأصلها أن تسعتمل في نحو الجدار، ولما شبه الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت