فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 7409

وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ وجَابِرٍ وعائشة وَأَنَسٍ.

وهذا حديثٌ صحيحٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ حَديثِ الثّوْرِيّ.

1752 ـ حدثنا أبو كُرَيْبٍ حدثنا وَكِيعٌ عن ابنِ أبي ذِئْبٍ عن نَافِعٍ بنِ أبي نَافِعٍ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"لا سَبَقَ إلاّ في نَصْلٍ أوْ خُف أوْ حَافِرٍ".

ـــــــ

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة وجابر وأنس وعائشة"أما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي في هذا الباب وله حديث آخر تقدم لفظه، وأما حديث جابر فأخرجه الدارقطني، وأما حديث أنس فأخرجه البخاري، وأما حديث عائشة فأخرجه الشافعي وأبو داود وابن ماجه وابن حبان والبيهقي ومن حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: سابقت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبقته، فلما حملت اللحم سابقته فسبقني، فقال هذه بتلك. قال الحافظ: واختلف فيه على هشام فقيل هكذا، وقيل عن رجل عن أبي سلمة، وقيل عن أبيه وعن أبي سلمة عن عائشة كذا في التلخيص.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه الشيخان.

قوله:"عن نافع بن أبي رافع"البزار كنيته أبو عبد الله مولى أبي أحمد، ثقة من الثالثة.

قوله:"لا سبق"بفتحتين، وقال في النهاية: هو بفتح الباء ما يجعل من المال رهنًا على المسابقة، وبالسكون مصدر سبقت أسبق. وقال الخطابي: الرواية الفصيحة بفتح الباء، والمعنى لا يحل أخذ المال بالمسابقة"إلا في نصل"أي للسهم"أو خف"أي للبعير"أو حافر"أي للخيل. قال الطيبي: ولا بد فيه من تقدير أي ذي نصل وذي خف وذي حافر. وقال ابن الملك: المراد ذو نصل كالسهم، وذو خف كالإبل والفيل، وذو حافر كالخيل والحمير، أي لا يحل أخذ المال بالمسابقة إلا في أحدها وألحق بعض بها المسابقة بالأقدام، وبعض المسابقة بالأحجار. وفي شرح السنة: ويدخل في معنى الخيل البغال والحمير، وفي معنى الإبل الفيل، قيل لأنه أغنى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت