فهرس الكتاب

الصفحة 3877 من 7409

عن ابنِ عَبّاسٍ أنّهُ قالَ:"أُكِلَ الضبّ على مَائِدَةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وإنّمَا تَرَكَهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تَقَذّرًا".

ـــــــ

ومسلم عنه قال: كان ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيه سعد فذهبوا يأكلون من لحم، فنادتهم امرأة من بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه لحم ضب فأمسكوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلوا واطعموا فإنه حلال"، أو قال"لا بأس به ولكنه ليس من طعامي"، كذا في نصب الراية.

ومنها حديث يزيد بن الأصم أخرجه مسلم والطحاوي عنه قال: دعانا عروس بالمدينة فقرب إلينا ثلاثة عشر ضبًا فآكل وتارك، فلقيت ابن عباس من الغد فأخبرته فأكثر القوم حوله حتى قال بعضهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا آكله ولا أنهى عنه ولا أحرمه"، فقال ابن عباس: بئسما قلتم ما بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا محللًا ومحرمًا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو عند ميمونة وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة أخرى إذ قرب إليهم خوان عليه لحم، فلما أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأكل قالت له ميمونة إنه لحم ضب فكيف يده وقال:"هذا لحم لم آكله قط وقال لهم كلوا"، فأكل منه الفضل وخالد بن الوليد والمرأة، وقالت ميمونة لا آكل من شيء إلا شيء يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومنها حديث سليمان بن يسار المرسل وقد تقدم.

ومنها حديث أبي هريرة أخرجه الطحاوي عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى بصحفة فيها ضباب، فقال كلوا فإني عائفه.

ومنها حديث خزيمة بن جزء أخرجه ابن ماجه قال: قلت: يا رسول الله جئتك لأسألك عن أحناش الأرض ما تقول في الضب؟ قال لا آكله ولا أحرمه، قال: قلت فإني آكل مما لم تحرم، ولم يا رسول الله؟ قال: فقدت أمة من الأمم ورأيت خلقًا رابني"وكرهه بعضهم"قال الطحاوي في شرح الآثار: وقد كره قوم أكل الضب منهم أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد رحمة الله عليهم أجمعين. واحتج لهم محمد بن الحسن بحديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى له ضب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت