فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عمّا نَهَى عَنْهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من الأَوْعِيَةِ أخْبِرْنَاهُ بِلُغَتِكم وَفَسّرْهُ لَنَا بِلُغَتِنَا. فقَالَ: نَهَى رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الْحَنْتَمَةِ وهِيَ الْجَرّةُ، ونَهَى عن الدّبّاءِ وهِيَ القرعَةُ، ونَهَى عن النّقِيرِ وِهو أصْلُ النّخْلِ يُنْقَرُ نَقْرًا أوْ ينسح نَسْحًا، ونَهَى عن المُزَفّتِ وَهُي المُقَيّرُ، وَأَمَرَ أنْ يُنْبَذَ في الأَسْقِيَةِ"."
ـــــــ
قوله:"سألت ابن عمر عن ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية الخ"وفي رواية مسلم: قال: قلت لابن عمر حدثني بما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الأشربة بلغتك وفسره لي بلغتنا، فإن لكم لغة سوى لغتنا"وأخبرناه بلغتكم"أي وقلت له أخبرناه أي حدثنا بما نهى النبي صلى الله عليه وسلم بلغتكم"وهي الجرة"قال النووي: اختلف في الحنتم وأصبح الأقوال وأقواها أنها جرار خضر، وهذا التفسير ثابت في كتاب الأشربة من صحيح مسلم عن أبي هريرة، وهو قول عبد الله بن مغفل الصحابي وبه قال الأكثرون أو كثيرون من أهل اللغة وغريب الحديث والمحدثين والفقهاء. والثاني أنها الجرار كلها، قاله عبد الله بن عمر وسعيد بن جبير وأبو سلمة والثالث أنها جرار يؤتى بها من مصر مقيرات الأجواف وروى ذلك عن أنس بن مالك رضي الله عنه ونحوه عن ابن أبي ليلى وزاد أنها حمر. والرابع عن عائشة رضي الله تعالى عنها جرار أحمر أعناقها في جنوبها يجلب فيها الخمر من مصر. والخامس عن ابن أبي ليلى أيضًا أفواهها في جنوبها يجلب فيها الخمر من الطائف وكان ناس ينتبذون فيها يضاهون به الخمر. والسادس عن عطاء جرار كانت تعمل من طين وشعر ودم انتهى."وهي القرعة"أي اليابسة"ونهى عن النقير وهي أصل النخل ينقر نقرًا أي ينسج نسجًا"كذا في النسخ الموجودة بالجمي. قال الجزري في النهاية: هي النخلة تنسج نسجًا هكذا جاء في مسلم والترمذي. وقال بعض المتأخرين: هو وهم وإنما هو بالحاء المهملة، قال: ومعناه أن ينحى قشرها عنها وتملس وتحفر. وقال الأزهري: النسج ما تحات عن التمر من قشره وأقماعه مما يبقى في أسفل الوعاء انتهى. ووقع في رواية مسلم: تنسح نسحًا بالحاء المهملة. قال النووي: هكذا هو في معظم الروايات، والنسح بسين وحاء مهملتين أي تقشر