صلى الله عليه وسلم:"لاَ تَشْرَبُوا واحِدًا كَشُرْبِ البَعِيرِ وَلَكِنْ اشْرَبُوا مَثْنَى وَثُلاثَ وسَمّوا إذا أَنْتُمْ شَرِبْتُمْ، واحْمدُوا إذا أَنتمْ رَفَعْتُمْ".
هذا حديثٌ غريب. وَيَزيدُ بنُ سِنَانٍ الجَزَرِيّ هُوَ أبو فَرْوَةَ الرّهَاوِيّ
ـــــــ
وهي بلاد بين الفرات ودجلة كذا في المغني ضعيف من كبار السابعة"عن ابن لعطاء بن أبي رباح"لم أقف على اسمه.
قوله:"لا تشربوا واحدًا"أي شربًا واحدًا"كشرب البعير"أي كما يشرب البعير دفعة واحدة لأنه يتنفس في الإناء"ولكن اشربوا مثنى وثلاث"أي مرتين مرتين أو ثلاثة ثلاثة"وسمّوا"أي قولوا بسم الله الرحمن الرحيم"إذا أنتم شربتم"أي أردتم الشرب"وأحمدوا إذا أنتم رفعتم"أي الإناء عن الفم في كل مرة أو في الاَخر قاله القاري. قلت: قاله الحافظ في الفتح: أخرج الطبراني في الأوسط بسند حسن عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشرب في ثلاثة أنفاس إذا أدنى الإناء إلى فيه. يسمي الله فإذا أخره حمد الله بفعل ذلك ثلاثًا. وأصله في ابن ماجة وله شاهد من حديث ابن مسعودعند البزار والطبراني. وأخرج الترمذي من حديث ابن عباس: وسموا إذا أنتم شربتم وأحمدوا إذا أنتم وقعتم. وهذا يحتمل أن يكون شاهدًا لحديث أبي هريرة المذكور، ويحتمل أن يكون المراد به في الابتداء والانتهاء فقط والله أعلم انتهى كلام الحافظ.
قوله:"هذا حديث غريب"قال الحافظ في الفتح: سنده ضعيف انتهى