فهرس الكتاب

الصفحة 4167 من 7409

2018 ـ حدّثنا نَصْرُ بنُ عَليّ الجهضمي، حدثنا عَامِرُ بنُ أَبِي عَامِرٍ الْخَزّازُ، حدثنا أَيّوبُ بنُ مُوسَى عن أَبِيه عن جَدّهِ أَنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ:"ما نَحَلَ والدٌ وَلَدًا مِنْ نُحْلٍ أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ".

ـــــــ

عن جابر بن سمرة مرفوعًا: لأن يؤدب الرجل ولده الخ. قال الحافظ في تهذيب التهذيب في ترجمة ناصح بن عبد الله المحلمي المذكور ما لفظه: روى له الترمذي حديثه عن سِمَاك عن جابر لأن يؤدب الرجل ولده خير له من أن يتصدق بصاع. وقال: ناصح هو ابن العلاء الكوفي ليس بالقوي عند أهل الحديث، وناصح شيخ آخر بصري هو أثبت من هذا. قال المزي: هكذا قال الترمذي وهو وهم، وإنما ابن العلاء هو البصري لا الكوفي وسنذكره. قلت: وقال أبو عبد الله الحاكم: ناصح بن العلاء هو البصري ثقة، وإنما المطعون عليه ناصح بن عبد الله المحلمي فإنه روى عن سِمَاك بن حرب المناكير. وقال الحاكم: أبو أحمد ناصح بن عبد الله ذاهب الحديث. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن حبان: تفرد بالمناكير عن المشاهير، انتهى كلام الحافظ.

قوله:"حدثنا عامر بن أبي عامر الخزاز"بمعجمات قال الذهبي في الميزان عامر بن أبي عامر صالح بن رستم الخزاز عن يونس بن عبيدة وغيره. قال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة، ثم ذكر الذهبي حديثه المذكور في الباب. وقال الحافظ في التقريب: صدوق سيء الحفظ أفرط فيه ابن حبان فقال يضع انتهى"حدثنا أيوب بن موسى"بن عمرو بن سعيد بن العاص أبو موسى المكي الأموي ثقة"عن أبيه"أي موسى بن عمرو، قال في التقريب: مستور، وقال الخزرجي: وثقه ابن حبان"عن جده"يحتمل أن يعود الضمير على أيوب، ويحتمل أن يعود على موسى، وسيأتي تفصيله في آخر الباب.

قوله:"ما نحل"أي ما أعطى والد ولدًا"من نحل"بضم النون ويفتح أي عطية أو إعطاء ففي النهاية: النحل العطية والهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق، يقال: نحله ينحله نحلا بالضم، والنحلة بالكسر العطية"أفضل من أدب حسن"أي من تعليمه ذلك ومن تأديبه بنحو توبيخ وتهديد وضرب على فعل الحسن وتجنب القبيح، فإن حسن الأدب يرفع العبد المملوك إلى رتبة الملوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت