فهرس الكتاب

الصفحة 4239 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

2067ـ حدّثنا محمدُ بنُ المثنّى وعَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرحمنِ قالا: حدثنا يَحْيَى بنُ حَمّادٍ، حدثنا شُعْبَةُ عن أَبَانَ بنِ تَغْلِبٍ عن فُضَيْلِ بنِ عَمْرٍو عن إِبراهيمَ عن عَلْقَمَةَ عن عَبْدِ الله عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لاَ يَدْخُلُ الْجَنّةَ منْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرّةٍ منْ كِبْرٍ، ولا يَدخُلُ النّارَ يعني مَنْ كَانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرّةٍ مِنْ إِيمَان. قالَ: فقالَ لَهُ رَجُلٌ إِنّهُ يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ ثَوْبِي حَسَنًَا وَنَعْلِي حسنة، قالَ: إِن الله يُحِبّ الْجَمَالَ، ولَكِنّ الكِبْرَ مَنْ"

ـــــــ

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مسلم.

قوله:"حدثنا يحيى بن حماد"بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ختن أبي عمرانة ثقة عابد من صغار التاسعة"عن أبان بن تغلب"قال النووي: يجوز صرف أبان وترك صرفه وإن الصرف أفصح، وتغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام أبي سعيد الكوفي تكلم فيه للتشيع من السابعة"عن فضيل بن عمرو"الفقيمي بالفاء والقاف مصغرًا أبي النصر الكوفي ثقة من السادسة.

قوله:"فقال رجل"قال النووي في شرح مسلم: هو مالك بن مزارة الرهاوي، قاله القاضي عياض، وأشار إليه أبو عمر بن عبد البر قال: وقد جمع أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال الحافظ في اسمه أقوالًا من جهات ثم سردها النووي"إنه يعجبني أن يكون ثوبي حسنًا ونعلي حسنًا"أي من غير أن أراعي نظر الخلق، وما يترتب عليه من الكبر والخيلاء، والسمعة والرياء، ثم النعل ما وقيت به القدم وهي مؤنثة سماعية ذكرها ابن الحاجب في رسالته فيما يجب تأنيثه. فالتذكير هنا باعتبار معناها، وهو ما وقيت به القدم، ولعل سبب ذلك السؤال ما ذكره الطيبي: أنه لما رأى الرجل العادة في المتكبرين لبس الثياب الفاخرة ونحو ذلك سأل ما سأل"قال"مجيبًا له"إن الله يحب الجمال"وفي رواية: إن الله جميل يحب الجمال، أي حسن الأفعال كامل الأوصاف، وقيل: أي مجمل، وقيل جليل، وقيل مالك النور والبهجة، وقيل جميل الأفعال بكم والنظر إليكم يكلفكم اليسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت