فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
بَطَرَ الْحَقّ وغَمصَ النّاسَ". هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غَريبٌ."
2068ـ حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا أَبو مُعَاوِيَةَ عَنْ عُمَر بنِ رَاشِدٍ عَن إِيَاسِ بنِ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَع عن أَبِيِه قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا يَزَالُ الرّجُلُ يَذْهَبُ بِنَفْسِهِ حَتّى يُكْتَبَ في الْجَبّارِينَ"
ـــــــ
ويعين عليه ويثيب عليه الجزيل ويشكر عليه. وقال المناوي: إن الله جميل أي له الجمال المطلق جمال الذات وجمال الصفات وجمال الأفعال. يحب الجمال أي التجمل منكم في الهيئة أو في قلة إظهار الحاجة لغيره والعفاف عن سواه انتهى."ولكن الكبر"أي ذا الكبر بحذف المضاف كقوله تعالى: {وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ} "من بطر الحق"أي دفعه ورده"وغمص الناس"أي احتقرهم ولم يرهم شيئًا. من غمصته غمصًا وفي رواية: الكبر بطر الحق وغمط الناس. قال في المجمع: الغمط الاستهانة والاستحقار وهو كالغمص وأصل البطر شدة الفرح والنشاط، والمراد هنا قيل سوء احتمال الغنى، وقيل الطغيان عند النعمة، والمعنيان متقاربان. وفي النهاية بطر الحق هو أن يجعل ما يجعله الله حقًا من توحيده وعبادته باطلًا، وقيل هو أن يتجبر عند الحق فلا يراه حقًا، وقيل هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله. وقال: التوربشتي: وتفسير على الباطل أشبه لما ورد في غير هذه الرواية: إنما ذلك من سفه الحق وغمص الناس أي رأى الحق سفهًا.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه مسلم.
قوله:"عن عمر بن راشد"وقع في النسخة الأحمدية: عمرو بن راشد بالواو، والصواب بغير الواو، وقال الحافظ في التقريب: عمر بن راشد بن شجرة بفتح المعجمة والجيم اليمامي ضعيف من السابعة ووهم من قال إن اسمه عمرو وكذا من زعم إنه ابن أبي خثعم انتهى."عن إياس بن سلمة بن الأكوع"الأسلمي كنيته أبو سلمة ويقال أبو بكر ثقة من الثالثة.
قوله:"لا يزال الرجل يذهب بنفسه"قال المظهر وغيره الباء للتعدية، أي يعلي نفسه ويرفعها ويبعدها عن الناس في المرتبة ويعتقدها عظيمة القدر أو المصاحبة، أي يرافق نفسه في ذهابها إلى الكبر ويعززها ويكرمها كما يكرم الخليل الخليل