فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
2116ـ حدّثنا محمود بنُ غَيْلاَنَ حدثنا أَبُو دَاوُدَ، عن شُعْبَةَ عن الأَعْمَشِ قالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالحٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ:"أنّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ في يَدِهِ يَتوجّأُ بِهَا في بَطْنِهِ في نَارِ جَهَنّمَ خَالِدًا مُخَلّدًا فِيهَا أَبَدًا، ومن قَتَل نَفْسَهُ بِسَمّ فَسَمّهُ في يَدِهِ يَتَحسّاهُ في نارِ جَهَنّمَ خالدًا مُخلّدًا فيها أبدًا وَمَنْ تَرَدّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ يَتَرَدّى في نَارِ جَهَنّمَ خَالِدًا مُخَلّدًا فِيهَا أَبَدًا".
2117 ـ حدّثنا مُحَمّدُ بنُ العَلاءِ، أخبرنا وَكِيعٌ وأبُو مُعَاوِيَةَ عن الأَعْمَشِ، عن أَبِي صَالِحٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ
ـــــــ
أن أخرجه: رواه محمد بن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة فلم يذكر خالدًا مخلدًا. وكذا رواه أبو الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يشير إلى رواية الباب يعني رواية أبي هريرة التي رواها البخاري في أواخر الجنائز بلفظ: الذي يخنق نفسه يخنقها في النار والذي يطعنها يطعنها في النار. قال وهو أصح لأن الروايات قد صحت أن أهل التوحيد يعذبون ثم يخرج منها ولا يخلدون. وأجاب غيره بحمل ذلك على من استحله فإنه يصير باستحلاله كافرًا والكافر مخلد بلا ريب. وقيل ورد مورد الزجر والتغليظ وحقيقته غير مرادة. وقيل المعنى إن هذا جزاءه، لكن قد تكرم الله على الموحدين فأخرجهم من النار بتوحيدهم. وقيل التقدير مخلدًا فيها إلى أن يشاء الله وقيل المراد بالخلود طول المدة لا حقيقة الدوام. كأنه يقول يخلد مدة معينة وهذا أبعدها انتهى كلام الحافظ.
قوله:"حدثنا أبو داود"هو الطيالسي"سمعت أبا صالح"اسمه ذكوان.
قوله:"يجأ"بفتح أوله وتخفيف الجيم وبالهمز أي يطعن وقد تسهل الهمزة والأصل في يجأ يوجأ"ومن تردى من جبل"أي أسقط نفسه منه لما يدل عليه قوله فقتل نفسه على أنه تعمد ذلك وإلا فمجرد قوله تردى لا يدل على التعمد"خالدًا"حال مقدرة"مخلدًا فيها أبدًا"تأكيد بعد تأكيد. وقد تقدم بيان تمسك المعتزلة بهذا والجواب عنه.