فهرس الكتاب

الصفحة 4378 من 7409

2149 ـ حدّثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا مُعَاذٌ، حدثني أَبِي عنْ قَتَادَةَ قالَ:"حُدّثْتُ أَنّ أَبَا هُرَيْرَةَ قالَ: أَخَذْتُ ثَلاَثَةَ أَكْمُؤٍ أَوْ خَمْسًا أَو سَبْعًا فَعَصَرْتُهُنّ فَجَعَلْتُ مَاءَهُنّ في قَارُورَةٍ فَكَحَلْتُ بِه جَارِيَةً لِي فَبَرَأَتْ".

2150 ـ حدّثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا مُعَاذٌ بنُ هِشَامٍ، حدثنا أَبِي عن قَتَادَةَ قالَ:"حُدّثْتُ أَنّ أَبَا هُرَيْرَةَ قالَ: الشّونِيزُ دَوَاءٌ مِنْ كُلّ دَاءِ إِلاّ السّامَ. قالَ قَتَادَةُ: يأْخُذُ كُلّ يَوْمٍ إِحْدى وَعِشْرِينَ حَبّةً فَيَجْعَلُهُنّ"

ـــــــ

فامتنع قوم من أكلها وقالوا هي جدري الأرض، فبلغه ذلك فقال: إن الكمأة ليست من جدري الأرض لا إن الكمأة من المن. كذا في الفتح.

قوله:"حدثت"بصيغة المتكلم المجهول من الحديث فيه انقطاع"أخذت ثلاثة أكمؤ"بفتح فسكون فضم ميم فهمز أي ثلاثة أشخص منها"أو خمسًا أو سبعًا"كذا في بعض النسخ بالألف وهو الظاهر، ووقع في النسخة الأحمدية أو خمس أو سبع بغير الْالف، ولا يظهر له وجه إلا بالتكلف فتفكر"فعصرتهن": أي في وعاء"فبرأت"بفتح الراء ويكسر أي شفيت. وحديث أبي هريرة هذا موقوف وفيه انقطاع.

"الشونيز"بضم المعجمة وسكون الواو وكسر النون وسكون التحتانية بعدها زاي وقال القرطبي: قيد بعض مشائخنا الشين بالفتح. وحكى عياض عن ابن الأعرابي أنه كسرها فأبدل الواو ياء فقال: الشينيز كذا في الفتح. وقال في القاموس: الشينيز والشونوز والشونيز والشهنيز الحبة السوداء أو فارسي الأصل انتهى. ويقال له بالهندية كلونحي"دواء من كل داء"قيل أي من كل داء من الرطوبة والبلغم وذلك لأنه حار يابس فينفع في الأمراض التي تقابله فهو من العام المخصوص، وقيل هو على عمومه أنه يدخل في كل داء بالتركيب. قال الكرماني: وممّا يدل على تعيين العموم الاستثناء بقوله"إلا السام"بسين مهملة ثم ألف وميم مخففة أي الموت فإنه لا دواء له، وهذا أيضًا موقوف وفيه انقطاع"قال قتادة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت