هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
2148 ـ حدّثنا محمدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ، حدثنا أَبِي عن قَتَادَةَ عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ:"أَنّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النبيّ صلى الله عليه وسلم قالُوا: الكمْأَةُ جُدَرِيّ الأرضِ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكَمأَةُ مِنَ المَنّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلعَيْنِ، والعَجْوَةُ مِنَ الْجَنّةِ وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السّمّ".
هذا حديثٌ حسنٌ.
ـــــــ
له النبي صلى الله عليه وسلم بسهم. روى ذلك من طرق. قال خليفة مات سنة إحدى وخمسين. قال الواقدي بالعقيق فحمل إلى المدينة انتهى.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري في التفسير والطب، وأخرجه مسلم في الأطعمة، والنسائي في الطب والوليمة والتفسير، وابن ماجة في الطب.
قوله:"قالوا الكمأة جدري الأرض"بضم جيم وفتح دال وكسر راء وتشديد ياء هو حب يظهر في جسد الصبي من فضلات تتضمن المضرة تدفعها الطبيعة ويقال له بالهندية جيجك. قال الطيبي: شبهوها به في كونها فضلات تدفعها الأرض إلى ظاهرها ذمًا لها"فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين". قال الطيبي: كأنهم لما ذموها وجعلوها من الفضلات التي تتضمن المضرة وتدفعها الأرض إلى ظاهرها، كما تدفع الطبيعة الفضلات بالجدري، قابله صلى الله عليه وسلم بالمدح بأنه من المن أي مما منّ الله به عباده، أو شبهها بالمن وهو العسل الذي ينزل من السماء، إذ يحصل بلا علاج واحتياج إلى بذر وسقي، أي ليست بفضلات، بل من فضل الله ومنه، أو ليست مضرة بل شفاء كالمن النازل انتهى.
قوله:"هذا حديث حسن". وأخرجه ابن ماجة والطبراني، من طريق ابن المنكدر عن جابر قال: كثرت الكمأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم