فهرس الكتاب

الصفحة 4408 من 7409

طُلُوعِ الشّمْسِ، فَلْيَغْمِسْ فِيِه ثَلاَثَ غَمْسَاتٍ ثَلاَثَةَ أَيّامٍ، فَإِنْ لَمْ يَبْرأْ في ثَلاَثٍ فَخَمْسٌ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ في خَمْسٍ فَسَبْعٌ، فَإِنْ لَمْ يَبْرَأْ في سَبْعٍ، فَتِسْعٌ، فَإِنّهَا لا تَكَادُ تُجَاوِزُ تِسْعًَا بِإِذْنِ الله"."

هذا حديثٌ غريبٌ.

ـــــــ

الطيبي"بعد صلاة الصبح"ظرف ليستنقع وكذا قوله"قبل طلوع الشمس وليغمس"بفتح الياء وكسر الميم"فيه"أي في النهر أو في مائه"ثلاث غمسات"بفتحتين"ثلاثة أيام"قال الطيبي: قوله وليغمس بيان لقوله فليستنقع جيء به لتعلق المرات"فإن لم يبرأ"بفتح الراء"في ثلاث"أي ثلاث غمسات، أو في ثلاثة أيام"فخمس"بالرفع. قال الطيبي: أي فالأيام التي ينبغي أن ينغمس فيها خمس أو فالمرات انتهى"فسبع"بالرفع كما تقدم آنفًا"فتسع"كذلك"فإنها"أي الحمى"لا تكاد"أي تقرب"تجاوز تسعًا"أي بعد هذا العمل"بإذن الله"أي إرادته أو بأمره لها بالذهاب وعدم العود. وقد تقدم الكلام فيما يتعلق بعلاج الحمى بالماء البارد في باب تبريد الحمى بالماء.

قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أحمد وابن أبي الدنيا وابن السني وأبو نعيم كذا في المرقاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت