فهرس الكتاب

الصفحة 4470 من 7409

بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَار وَصِيّة مِنَ الله ـ إِلَى قَوْلِهِ ـ {ذلكَ الفَوْزُ العَظِيمُ} "."

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ونَصْرُ بنُ عَلِيَ الذي رَوَى عن الأَشْعَثَ بنِ جَابِرٍ هُوَ جَدّ نَصْرِ بن عليّ الْجَهْضَمِيّ.

ـــــــ

متعلق بما تقدم من قسمة المواريث"يوصى بها أو دين"ببناء المجهول"غير مضار"حال عن يوصي مقدر لأنه لما قيل يوصي علم أن ثم موصيًا أي غير موصل الضرر إلى ورثته بسبب الوصية"إلى قوله ذلك الفوز العظيم"يعني"وصية من الله والله عليم حليم. تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها"إلى آخر الاَية. والشاهد إنما هو الاَية الأولى وإنما قرأ الاَية الثانية، لأنها تؤكد الأولى وكذا ما بعدها من الثالثة، وكأنه أكتفى بالثانية عن الثالثة، قاله القاري.

قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة. قال المنذري بعد نقل تحسين الترمذي: وشهر بن حوشب قد تكلم فيه غير واحد من الاَئمة، ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت