فهرس الكتاب

الصفحة 4526 من 7409

2224ـ حدّثنا أَبُو كُرَيْبٍ وَالحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ قَالاَ: أخبرنا وَكِيعٌ عن الأَعْمَشِ عن أَبي صَالحٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ:"يُوَلَدُ على الفِطْرَةِ".

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وقد رَوَاهُ شُعْبَةُ وغَيْرُهُ عن الأَعْمَشِ عن أَبي صَالِحٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال:"يولد على الفطرة".

ـــــــ

عبد الرزاق من طريق أبي معاذ عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: سألت خديجة النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال:"هم مع آبائهم"، ثم سألته بعد ذلك فقال:"الله أعلم بما كانوا عاملين"ثم سألته بعد ما استحكم الإسلام فنزل {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} قال:"هم على الفطرة"أو قال:"هم في الجنة".

قال الحافظ: وأبو معاذ هو سليمان بن أرقم وهو ضعيف ولو صح هذا لكن قاطعًا للنزاع ورافعًا لكثير من الإشكال انتهى.

وقد اختار الإمام البخاري هذا المذهب الثالث. قال الحافظ تحت قوله باب ما قيل في أولاد المشركين: هذه الترجمة تشعر بأنه كان متوقفًا في ذلك وقد جزم بعد هذا في تفسير سورة الروم بما يدل على اختيار القول الصائر إلى أنهم في الجنة. وقد رتب أحاديث هذا الباب ترتيبًا يشير إلى المذهب المختار، فإنه صدره بالحديث الدال على التوقف، ثم ثنّى بالحديث المرجح لكونهم في الجنة، يعني حديث كل مولود يولد على الفطرة. ثم ثلث بالحديث المصرح بذلك، يعني حديث سمرة بن جندب، فإن قوله في سياقه: وأما الصبيان حوله فأولاد الناس، قد أخرجه في التعبير بلفظ: وأما الولدان الذين حوله فكل مولود يولد على الفطرة، فقال بعض المسلمين، وأولاد المشركين، فقال وأولاد المشركين، انتهى كلام الحافظ.

قوله:"هذا حديث صحيح"وأخرجه الشيخان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت