2262ـ حَدّثنا نَصْرُ بنُ عَليّ الجهضمي، حدثنا سُفْيَانُ عن محمدِ بنِ سُوقَةَ عن نَافِعِ بنِ جُبَيْرٍ عن أُمّ سَلَمَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"أَنّهُ ذَكَرَ الْجَيْشَ الّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ، فقالت أُمّ سَلَمَةَ: لَعَلّ فِيهِمْ المُكْرَهُ، قال:"إِنّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيّاتِهِمْ"."
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن نَافِعِ بنِ جُبيْرٍ عن عائشةَ أيضًا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم.
ـــــــ
قوله:"ذكر الجيش الذي يخسف بهم"وفي رواية مسلم من طريق عبيد الله بن القبطية قال: دخل الحارث بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان وأنا معهما على أم سلمة أم المؤمنين، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به، وكان ذلك في أيام ابن الزبير فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ عائذ بالبيت فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت يا رسول الله فكيف بمن كان كارهًا؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته"إنهم يبعثون على نياتهم"معناه إن الأمم التي تعذب ومعهم من ليس منهم يصاب جميعهم بآجالهم ثم يبعثون على نياتهم وأعمالهم، فالطائع يجازى بنيته وعمله، والعاصي تحت المشيئة، قاله المناوي.
قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد ومسلم وابن ماجة