هذا حديثٌ غريبٌ.
سَمِعْتُ محمدَ بنَ إِسماعيلَ يقولُ: لا يعرِفُ لِزِيَادِ بنِ سِيمِينَ كُوشَ غيرَ هذا الحديثِ. رَوَاهُ حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ عن لَيْثٍ فَرَفَعَهُ. وَرَوَاهُ حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن لَيْثٍ فأوقفه.
ـــــــ
أهل النار لأنهم ما قصدوا بتلك المقاتلة والخروج إليها إعلاء دين أو دفع ظالم أو إعانة محق وإنما كان قصدهم التباغي والتشاجر طمعًا في المال والملك"اللسان فيها"أي وقعه وطعنه على تقدير مضاف، ويدل عليه رواية إشراف اللسان أي اطلاقه وإطالته"أشد من السيف"أي وقع السيف كما في رواية لأن السيف إذا ضرب به أثر في واحد واللسان تضرب به في تلك الحالة الف نسمة.
قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أبو داود في باب كف اللسان من كتاب الفتن والنسائي وابن ماجه"سمعت محمد بن إسماعيل يقول: لا نعرف لزياد بن سيمين كوش غير هذا الحديث الخ"قال المنذري وذكر البخاري في تاريخه: إن حماد بن سلمة رواه عن ليث ورفعه. ورواه حماد بن زيد وغيره عن عبد الله بن عمرو قوله قال وهذا أصح من الأول وهكذا قال فيه زياد بن سيمين كوش. وقال غيره: زياد سيمين كوش واستشهد به البخاري وكان من العباد، ولكنه اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدث به، وتكلم فيه غير واحد انتهى كلام المنذري