فهرس الكتاب

الصفحة 4632 من 7409

وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، فَمَنْ أَحَسّ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَلْصَقْ بالأرْضِ، قالَ: وَجَعَلْنَا نَلْتَفِتُ إِلَى الشّمْسِ هَلْ بَقِيَ مِنْهَا شَيْءٌ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: أَلاَ إِنّهُ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا إِلاّ كَمَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فيمَا مَضَى مِنْهُ"."

هذا حديث حسن. وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ وَأَبِي مَرْيمَ وَأَبِي زَيْدِ بنِ أَخْطَبَ والمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ وذَكَرُوا:"أَنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم حَدّثَهُمْ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السّاعَةُ".

ـــــــ

مكمونة في كانون النفس"إلى حمرة عينيه"كما يوجد مثل هذا عند حرارة الطبيعة في أثر الحمى"وانتفاخ أوداجه". قال في النهاية: الأوداج ما أحاط بالعنق من العروق التي يقطعها الذابح واحدها ودج بالتحريك، وقيل الودجان هما عرقان غليظان عن جانبي ثغرة النحر انتهى."فمن أحسن بشيء من ذلك"أي أدرك ظهور أثر منه أو من علم في باطنه شيئًا منه"فليلصق بالأرض"من باب علم يعلم أي فليلتزق بها حتى يسكن غضبه، وإنما أمره به لما فيه من الضعة عن الاستعلاء، وتذكار أن من كان أصله من التراب لا يستحق أن يتكبر"ولم يبق من الدنيا فيما مضى منها"أي في جملة ما مضى منها"إلا كما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه"يعني نسبة ما بقي من أيام الدنيا إلى جملة ما مضى كنسبة ما بقي من يومكم هذا إلى ما مضى منه. وقوله إلا كما بقي مستثنى من فاعل لم يبق أي لم يبق شيء من الدنيا إلا مثل ما بقي من يومكم هذا.

قوله:"هذا حديث حسن"في مسنده عليّ بن زيد بن جدعان وهو صدوق عند الترمذي ضعيف عند غيره والحديث أخرجه أيضًا أحمد والحاكم والبيهقي.

قوله:"وفي الباب عن المغيرة بن شعبة وأبي زيد بن أخطب وحذيفة وأبي مريم الخ"أما حديث أبي زيد بن أخطب فأخرجه أحمد ومسلم في الفتن. وأما حديث المغيرة وأبي مريم فلينظر من أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت