فهرس الكتاب

الصفحة 4648 من 7409

أبي مُوسَى قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِنّ مِنْ وَرَائِكُمْ أَيّامًا يُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ وَيَكْثُرُ فِيهَا الْهَرْجُ، قالوا: يا رسولَ الله، ما الْهَرْجُ؟ قال: الْقَتْلُ".

وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ وَخَالِدِ بنِ الوليد وَمَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ.

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

2297ـ حدّثنا قُتَيْبَةُ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيْدٍ عن المُعَلّى بنِ زِيَادٍ رَدّهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بنِ قُرّةَ، رَدّهُ إِلَى مَعْقِلِ بنِ يَسَارٍ، رَدّهُ إِلَى النّبيّ صلى الله

ـــــــ

قوله:"إن من ورائكم أيامًا"وفي رواية البخاري في الفتن: إن بين يدي الساعة أيامًا"يرفع فيها العلم"زاد البخاري: وينزل فيها الجهل. قال الحافظ: معناه أن العلم يرتفع بموت العلماء، فكلما مات عالم ينقص العلم بالنسبة إلى فقد حامله، وينشأ عن ذلك الجهل بما كان ذلك العالم ينفرد به عن بقية العلماء"ويكثر فيها الهرج، قالوا يا رسول الله ما الهرج؟ قال القتل"قال الحافظ: وجاء تفسير أيام الهرج فيما أخرجه أحمد والطبراني بسند حسن من حديث خالد بن الوليد: أن رجلًا قال له يا أبا سليمان اتق الله فإن الفتن قد ظهرت، فقال أما وابن الخطاب حي فلا، إنما تكون بعده فينظر الرجل فيفكر هل يجد مكانًا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو به من الفتنة والشر فلا يجد، فتلك الأيام التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يدي الساعة أيام الهرج انتهى.

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة وخالد بن الوليد ومعقل بن يسار"أما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري في الأدب وفي الفتن، ومسلم في العلم، وأبو داود وابن ماجة في الفتن. وأما حديث خالد بن الوليد فأخرجه أحمد والطبراني في الكبير. وأما حديث معقل بن يسار فأخرجه الترمذي في هذا الباب.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري في الفتن، ومسلم في العلم وابن ماجة في الفتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت