عليه وسلم قال:"الْعِبَادَةُ في الْهَرْجِ كَالهِجْرَةٍ إِلَيّ".
هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ، إِنما نعرفُه من حديثِ عن المُعَلّى بنِ زِيَادٍ.
ـــــــ
قوله:"عن المعلى بن زياد"القردوسي بضم القاف أبي الحسن البصري صدوق قليل الحديث زاهد، اختلف قول ابن معين فيه من السابعة"فرده"وفي بعض النسخ رده بغير الفاء أي رفعه"إلى معقل بن يسار"المزني صحابي ممن بايع الشجرة وكنيته أبو علي على المشهور وهو الذي ينسب إليه نهر معقل بالبصرة، كذا في التقريب وقال في تهذيب التهذيب: هو الذي فجر نهر معقل بالبصرة انتهى.
قوله:"العبادة في الهرج"أي الفتنة واختلاط أمور الناس"كهجرة إليّ"قال النووي: وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا أفراد انتهى.
قوله:"هذا حديث صحيح غريب"وأخرجه أحمد ومسلم وابن ماجة