فهرس الكتاب

الصفحة 4657 من 7409

هذا حديث حسن صحيح.

2303 ـ حدّثنا محمّدُ بنُ بَشّارٍ، حدثنا ابنُ أبي عَدِيّ عن حُمَيْدٍ عن أَنَسٍ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتّى لا يُقَالَ في الأَرْضِ الله الله".

هذا حديثٌ حسنٌ.

ـــــــ

برأيهم فيثلمون الإسلام ويهدمونه. واستشكلوا أيضًا زمان عيسى بن مريم بعد زمان الدجال، وأجاب الكرماني بأن المراد الزمان الذي يكون بعد عيسى، والمراد جنس الزمان الذي فيه الأمراء، وإلا فمعلوم من الدين بالضرورة أن زمان النبي المعصوم لا شر فيه. قال الحافظ: ويحتمل أن يكون المراد بالأزمنة ما قبل وجود العلامات العظام كالدجال وما بعده. ويكون المراد بالأزمنة المتفاضلة في الشر من زمن الحجاج فما بعده إلى زمن الدجال، وأما زمن عيسى عليه السلام فله حكم مستأنف، ويحتمل أن يكون المراد بالأزمنة المذكورة أزمنة الصحابة، بناء على أنهم هم المخاطبون بذلك، فيختص بهم، فأما من بعدهم فلم يقصد في الخبر المذكور لكن الصحابي فهم التعميم، فلذلك أجاب من شكا إليه الحجاج بذلك وأمرهم بالصبر أو جلهم من التابعين، انتهى ما في الفتح.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح وأخرجه البخاري في الفتن."

قوله:"حدثنا ابن أبي عدي"اسمه محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، ويقال إن كنيته إبراهيم أبو عدي السلمى مولاهم القسمي، أنزل فيهم أبو عمرو البصري، ثقة من التاسعة.

قوله:"لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله"بالرفع فيهما وكرر للتأكيد. قال النووي: معنى الحديث أن القيامة إنما تقوم على شرار الخلق كما جاء في الرواية الأخرى، يعني حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم. وتأتي الريح من قبل اليمن فتقبض أرواح المؤمنين عند قرب الساعة انتهى. وقال الطيبي معنى"حتى لا يقال"حتى لا يذكر اسم الله ولا يعبد.

قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه أحمد ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت