فهرس الكتاب

الصفحة 4658 من 7409

2304 ـ حدّثنا محمّدُ بنُ المُثَنّى، حدثنا خَالِدُ بنُ الْحَارِثِ عن حُمَيْدٍ عن أَنَسٍ نحْوَهُ ولم يَرْفَعْهُ. وهذا أَصَحّ مِنَ الحديثِ الأوّلِ.

2305ـ حَدّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، حدثنا عبدُ الْعَزِيزِ بنُ محمّدٍ عن عَمْرِو بنِ أبي عَمْرٍو، قال: حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا إِسماعيلُ بنُ جَعْفَرٍ عن عَمْرِو بنِ أبي عَمْرٍو، عن عبدِ الله وهو ابنُ عبدِ الرحمَنِ الأنْصَارِيّ الأشْهَلِيّ عن حُذَيْفَةَ بنِ الْيَمانِ قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"لا تَقُومُ السّاعَةُ حَتّى يَكُونَ أَسْعَدَ النّاسِ بالدّنْيَا لُكَعُ بنُ لُكَعَ".

ـــــــ

قوله:"وهذا أصح من الحديث الأول"لأن خالد بن الحارث أوثق من ابن أبي عدي.

قوله:"عن عمرو بن أبي عمرو"اسمه ميسرة، مولى المطلب المدني أبو عثمان، ثقة، ربما وهم من الخامسة.

قوله:"حتى يكون أسعد الناس"بنصب أسعد ويرفع أي أكثرهم مالًا وأطيبهم عيشًا وأرفعهم منصبًا وأنفذهم حكمًا"بالدنيا"أي بأمورها أو فيها"لكع بن لكع"بضم اللام وفتح الكاف غير مصروف أي لئيم بن لئيم، أي رديء النسب، دنيء الحسب. وقيل أراد به من لا يعرف له أصل، ولا يحمد له خلق، قاله القاري. وقال في النهاية: اللكع عند العرب العبد ثم استعمل في الحمق والذم، يقال للرجل لكع وللمرأة لكاع، وقد لكع الرجل يلكع لكعًا فهو ألكع. وأكثر ما يقع في النداء وهو اللئيم، وقيل الوسخ، وقد يطلق على الصغير، ومنه الحديث: إنه عليه السلام جاء يطلب الحسن بن علي قال أثم لكع؟ فإن أطلق على الكبير أريد به الصغير العلم والعقل. ومنه حديث الحسن قال لرجل: يالكع. يريد يا صغيرًا في العلم والعقل انتهى. وحذف ألف ابن لإجراء اللفظين مجرى علمين لشخصين خسيسين لئيمين. قال ابن الملك رحمه الله: في بعض النسخ يعني من المشكاة بنصب أسعد على أنه خبر يكون وفي بعضها برفعه على أن الضمير في يكون للشأن. والجملة بعده تفسير للضمير المذكور انتهى. ولا يجوز أن يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت