فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَجَفَا أَبَاهُ، وَارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ فِي المَساجدِ، وكانَ زَعِيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرّجُلُ مَخَافَةَ شَرّهِ، وَشُرِبَتِ الْخُمورُ وَلُبِسَ الْحَرِيرُ، وَاتّخِذَت القِيانُ وَالمَعَازِفُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمّةِ أَوّلَهَا، فَلْيَرْتَقِبُوا عَنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ، أَوْ خَسْفًا وَمَسْخًا"."
ـــــــ
الأبوين معدودًا من الكبائر لتأكد حقها، أو لكون قوله: وأقصى أباه بمنزلة وعق أباه فيكون عقوقهما مذكورًا"وارتفعت الأصوات"أي علت أصوات الناس"في المساجد"بنحو الخصومات والمبايعات واللهو واللعب. قال القاري وهذا مما كثر في هذا الزمان، وقد نص بعض علمائنا يعني العلماء الحنفية، بأن رفع الصوت في المسجد ولو بالذكر حرام انتهى."وكان زعيم القوم"أي المتكفل بأمرهم. قال في القاموس: الزعيم الكفيل وسيد القوم ورئيسهم والمتكلم عنهم انتهى."أرذلهم"في القاموس: الرذال والرذل والرذيل والأرذل: الدون الخسيس أو الرديء من كل شيء"وأكرم الرجل"بالبناء للمفعول أي عظم الناس الإنسان"مخافة شره"أي خشية من تعدي شره إليهم"وشربت"بصيغة المجهول"الخمور"جميعها لاختلاف أنواعها، إذ كل مسكر خمر أي أكثر الناس من شربها أو تجاهروا به"ولبس الحرير"أي لبسه الرجال بلا ضرورة"واتخذت القيان"أي الإماء المغنيات جمع القينة"المعازف"بفتح الميم وكسر الزاي وهي الدفوف وغيرها مما يضرب كذا في النهاية. وقال في القاموس: المعازف الملاهي كالعود والطنبور الواحد عزف أو معزف كمنبر ومكنسة انتهى."ولعن آخر هذه الأمة أولها"أي اشتغل الخلف بالطعن في السلف الصالحين والأئمة المهديين. قال الطيبي أي طعن الخلف في السلف وذكروهم بالسوء ولم يقتدوا بهم في الأعمال الصالحة فكأنه لعنهم. قال القاري: إذا كانت الحقيقة متحققة فما المحوج إلى العدول عنها إلى المعنى المجازي؟ وقد كثرت كثرة لا تخفى في العالم. قال وقد ظهرت طائفة لاعنة ملعونة إما كافرة أو مجنونة، حيث لم يكتفوا باللعن والطعن في حقهم بل نسبوهم إلى الكفر بمجرد أوهامهم الفاسدة وأفهامهم الكاسدة، من أن أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم أخذوا الخلافة وهي حق علي بغير حق. والحال أن هذا باطل بالإجماع سلفًا وخلفًا ولا اعتبار بإنكار المنكرين. وأي