فهرس الكتاب

الصفحة 4664 من 7409

صلى الله عليه وسلم:"إِذَا اتّخِذَ الفَيْءُ دُوَلًا، وَالأمَانَةُ مَغْنَمَا، وَالزّكَاةُ، مَغْرَمًا، وَتُعُلّمَ لِغَيْرِ الدّينِ، وَأَطَاعَ الرّجُلُ امرأَتَهُ، وَعَقّ أُمّهُ وَأَدْنَى صَدِيقَهُ وَأَقْصَى أَبَاهُ، وَظَهَرَتِ الأصْوَاتُ في المَسَاجِدِ، وَسَادَ الْقَبِيلَةَ فَاسِقُهُمْ، وَكَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ، وَأُكْرِمَ الرّجُلُ مَخَافَةَ شَرّهِ، وَظَهَرَتْ القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ، وَلَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الأُمّةِ أَوّلَهَا فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذَلِكَ رِيحًا حَمْرَاءَ وَزَلْزَلَةً وَخَسْفًا ومَسْخًا وَقَذْفًا، وَآيَاتٍ تَتَابَعُ كَنِظَامٍ بَالٍ قُطعَ سِلْكُهُ فَتَتَابَعَ".

وفي البابِ عَنْ عَلِيّ. هذا حديثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.

ـــــــ

قوله:"إذ اتخذ"بصيغة المجهول أي إذا أخذ"الفيء"أي الغنيمة"وتعلم"بصيغة المجهول من باب التفعل"لغير الدين"أي يتعلمون العلم لطلب المال والجاه لا للدين ونشر الأحكام بين المسلمين لإظهار دين الله"وأدنى صديقه"أي قربه إلى نفسه للمؤانسة والمجالسة"وأقصى أباه"أي أبعده ولم يستصحبه ولم يستأنس به"وظهرت الأصوات"أي ارتفعت"وساد القبيلة"وفي معناه البلد والمحلة أي صار سيدهم"وظهرت القينات"بفتح القاف وسكون التحتية أي الإماء المغنيات"وزلزلة"أي حركة عظيمة للأرض"وقذفًا"أي رمي حجارة من السماء"وآيات"أي علامات أخر لدنو القيامة وقرب الساعة"تتابع"بحذف إحدى التائين أي يتبع بعضها بعضًا"كنظام"بكسر النون أي عقد من نحو جوهر وخرز"بال"أي خلق"قطع سلكه"بكسر السين أي انقطع خيطه"فتتابع"أي ما فيه من الخرز، وهو فعل ماض بخلاف الماضي فإنه حال أو استقبال.

قوله:"هذا حديث غريب"وفي سنده رميح الجذامي وهو مجهول كما عرفت وروى أحمد والحاكم عن ابن عمر مرفوعًا الاَيات خرزات منظومات في سلك فانقطع السلك فيتبع بعضها بعضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت