فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍ فَيَقْتُلَهُ. قَالَ فَيَلْبَثُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ الله؟ قَالَ ثُمّ يُوحِي الله إِلَيْهِ أَنْ حَوّز عِبَادِيَ إِلَى الطّورِ فَإِني قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي لاَ يَدَ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، قَالَ: ويبعث الله يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كمَا قَالَ الله وَهُمْ مِنْ كُلّ حَدَبٍ يَنْسِلُون، قَالَ: وَيَمُرّ أَوّلُهُمْ بِبُحَيْرَةِ الطّبَريّةِ فَيَشْرَبُ مَا فِيهَا ثم فَيمُرّ بِهَا آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرّةً مَاءٌ ثَمّ يَسِيرُونَ حَتّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ بَيْتِ المَقْدِسِ فَيَقُولُونَ لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ فَهَلُمّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِنُشّابِهِمْ إِلَى السّمَاءِ فَيَردّ الله عَلَيْهِمْ نُشّابَهُمْ مُحْمَرّا دَمًا،
ـــــــ
بعض الرواة، أي لا يجد أحد من الكفار"إلا مات"قال القاري: من الغريب أن نفس عيسى عليه الصلاة والسلام تعلق به الإحياء لبعض والإماتة لبعض"وريح نفسه منتهى بصره". وفي رواية مسلم: ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه"فيطلبه"أي يطلب عيسى عليه الصلاة والسلام الدجال"حتى يدركه بباب لد"قال النووي: هو بضم اللام وتشديد الدال مصروف وهو بلدة قريبة من بيت المقدس.
وقال في النهاية: لد موضع بالشام وقيل بفلسطين"أن حوز عبادي إلى الطور"بفتح الحاء المهملة وكسر الواو المشددة وبالزاي أمر من التحويز أي نحهم وأزلهم عن طريقهم إلى الطور"قد أنزلت عبادًا لي"وفي رواية مسلم: قد أخرجت عبادًا لي أي أظهرت جماعة وهم يأجوج ومأجوج"لا يدان"بكسر النون تثنية يد، قال العلماء معناه لا قدرة ولا طاقة يقال: مالي بهذا الأمر يد ومالي به يدان. لأن المباشرة والدفع إنما يكون باليد، وكأن يديه معدومتان لعجزه عن دفعه"وهم من كل حدب"بفتحتين أي مكان مرتفع من الأرض"ينسلون"أي يمشون مسرعين"ببحيرة الطبرية"بالإضافة وبحيرة تصغير بحرة وهي ماء مجتمع بالشام طوله عشرة أميال والطبرية بفتحتين اسم موضع"فهلم"أي تعال والخطاب لأميرهم وكبيرهم، أو عام غير مخصوص بأحدهم. وفي النهاية فيه لغتان فأهل الحجاز يطلقونه على الواحد والاثنين والجمع والمؤنث بلفظ واحد مبنى على الفتح وبنوتميم تثني وتجمع وتؤنث تقول هلم وهلمي وهلما وهلموا"فيرمون بنشابهم"بضم فتشديد مفرده