فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ. قال عُمَرُ: يا رسولَ الله، ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبُ عُنُقَهُ. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"إِنْ يَكُنه حَقًا فَلَنْ تُسَلّطْ عَلَيْهِ، وَإِنْ لاَ يَكُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ".
قال عبدُ الرّزّاقِ: يَعْنِي الدّجّالَ.
2349 ـ حدّثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ، حدثنا عبدُ الأَعْلَى عن الْجُرَيْرِي عن أبي نَضْرَةَ عن أبي سَعِيدٍ قال:"لَقِيَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم"
ـــــــ
آية الدخان وهي قوله تعالى {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ} قال القاضي قال الداودي وقيل: كانت سورة الدخان مكتوبة في يده صلى الله عليه وسلم. وقيل كتب الاَية في يده. قال القاضي: وأصح الأقوال أنه لم يهتد من الاَية التي أضمرها النبي صلى الله عليه وسلم إلا لهذا اللفظ الناقص على عادة الكهان إذا ألقى الشيطان إليهم بقدر ما يخطف قبل أن يدركه الشهاب انتهى. قال صاحب اللمعات: هذا إما لكونه صلى الله عليه وسلم تكلم في نفسه أو كلم بعض أصحابه فسمعه الشيطان فألقاه إليه انتهى"اخسأ"بفتح السين وسكون الهمزة كلمة زجر واستهانة من الخسؤ وهو زجر الكلب أي امكث صاغرًا أو ابعد حقيرًا أو اسكت مزجورًا"فلن تعدو"بضم الدال أي فلن تجاوز"قدرك"أي القدر الذي يدركه الكهان من الاهتداء إلى بعض الشيء ومالا يبين منه حقيقته، ولا يصل به إلى بيان وتحقيق أمور الغيب ذكره النووي. وقال الطيبي: أي لا تتجاوز عن إظهار الخبيات على هذا الوجه كما هو دأب الكهنة إلى دعوى النبوة فتقول أتشهد أني رسول الله"إن يك حقًا"أي إن يك ابن صياد دجالًا"فلن تسلط عليه"وفي حديث عبد الله بن مسعود عند مسلم: دعه فإن يكن الذي تخاف لن تستطيع قتله"فلا خير لك في قتله"أي إما لكونه صغيرًا أو ذميًا. وفي حديث في شرح السنة: إن يكن هو فلست صاحبه، إنما صاحبه عيسى ومريم. وإلا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلًا من أهل العهد. وحديث ابن عمر هذا أخرجه أيضًا الشيخان وأبو داود.