فهرس الكتاب

الصفحة 480 من 7409

مِنَ الكَلَفِ"."

قال أبو عيسى: هَذَا حديثٌ"غَرِيبٌ"لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ حَديثِ أَبي سَهْلٍ عَنْ مُسّةَ"الأزْديّةِ"عَنْ أُمّ سَلَمَةَ.

وَاسْمُ أَبِي سَهْلٍ"كَثِيرُ بنُ زِيَادٍ".

قالَ مَحّمدُ بنُ إِسْمَعِيلَ: عَليّ بنُ عبْدِ الأَعْلَى ثِقَةٌ، وَأَبُو سَهْلٍ ثِقَةٌ.

وَلَمْ يَعْرِفْ مُحَمّدٌ هَذَا الْحَدِيثَ إِلاّ مِنْ حَديثِ أَبِي سَهْلٍ.

وَقَدْ أجْمَعَ أَهْلُ الْعِلْمِ منْ أَصحَاب النبي صلى الله عليه وسلم وَالتّابِعِينَ وَمَنْ بْعدَهُمْ عَلَى أَنّ النّفَسَاءَ تَدَعُ الصّلاَةَ أَرْبَعِين يَوْمًا، إِلاّ أَنْ تَرَى الطّهْرَ قَبْلَ ذَلِكَ، فَإِنّها تغْتَسِلُ وَتُصَلّي.

ـــــــ

للوجه، وورس الثوب توريسا صبغه بالورس"من الكلف"بفتح الكاف واللام لون بين السوداء والحمرة وهي حمرة كدرة تعلو الوجه وشيء يعلو الوجه كالسمسم كذا في الصحاح للجوهري، وزاد في رواية أبي داود لا يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء صلاة النفاس.

قوله:"هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث أبي سهل إلخ"قال الحافظ في التلخيص أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والدارقطني والحاكم. وأبو سهل وثقه البخاري وابن معين وضعفه ابن حبان. وأم بسة مسة مجهولة الحال. قال الدارقطني لا يقوم بها حجة، وقال ابن القطان لا يعرف حالها وأغرب ابن حبان فضعفه بكثير بن زياد ولم يصب. وقال النووي: قول جماعة من مصنفي الفقهاء إن هذا الحديث ضعيف مردود عليهم، وله شاهد أخرجه ابن ماجه من طريق سلام عن حميد عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت للنفساء أربعين يومًا. إلا أن ترى الطهر قبل ذلك، قال لم يروه عن حميد غير سلام وهو ضعيف، ورواه عبد الرزاق من وجه آخر عن أنس مرفوعًا وروى الحاكم من حديث عثمان عن الحسن بن أبي العاص قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء في نفاسهن أربعين يومًا وقال صحيح إن سلم من أبي هلال. قلت وقد ضعفه الدارقطني والحسن عن عثمان بن أبي العاص منقطع والمشهور عن عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت