فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
اعْبُرْهَا. فَقَالَ أَمّا الظّلّةُ فَظُلّةُ الاْسْلاَمِ، وَأَمّا ما يَنْطَفُ من السّمْنِ وَالعَسَلِ فَهُو القُرْآنُ لِينُهُ وَحَلاَوَتُهُ، وَأَمّا المُستَكْثِرُ وَالمُسْتَقِلّ، فَهُوَ المُسْتَكْثِرُ مِنَ القُرْآنِ وَالمُسْتَقِلّ مِنْهُ، وَأَمّا السّبَبُ الواصِلُ منَ السّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، فَهُوَ الْحَقّ الّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ فأَخَذْتَ بهِ فيُعْلِيكَ الله، ثمّ يَأْخُذُ بِهِ بَعْدَكَ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُو بِهِ، ثمّ يَأْخُذُ بَعْدَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَيَعْلُوا بهِ، ثمّ يَأْخُذُ رجل آخَرُ فَيَنْقَطِعُ بِهِ، ثمّ يُوصَلُ فَيعْلُو بهِ، أَيْ رَسُولَ الله لَتُحَدّثَنّي أَصَبْتُ أَمْ أَخْطَأْتُ؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم: أَصَبْتَ بَعْضًا وَأَخْطَأْتَ بَعْضًا. قَالَ: أَقْسَمْتُ بِأبي أَنْتَ وَأُمّي يَا رَسُولَ الله لتُخْبِرَنّي مَا الّذِي
ـــــــ
أي مفدى بهما"والله لتدعني"بفتح اللام للتأكيد أي لتتركني. وفي رواية سليمان ائذن لي"أعبرها"وفي رواية: فلأعبرنها بزيادة لام التأكيد والنون"أعبرها"أمر من عبر يعبر من باب نصر ينصر، قال في القاموس: عبر الرؤيا عبرًا وعبارة وعَبّرَها فسرها وأخبر بآخر ما يؤول إليه أمرها، واستعبره إياها سأله عبرها"وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فهو الحق الذي أنت عليه"المراد بالحق الولاية التي كانت بالنبوة ثم صارت بالخلافة"ثم يأخذ به"أي بالسبب"بعدك رجل"وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ويقوم بالحق في أمته بعده"ثم يأخذ بعده رجل آخر"وهو عمر بن الخطاب"ثم يأخذ آخر"وهو عثمان"فينقطع به ثم يوصل"وفي حديث ابن عباس عند مسلم: ثم يوصل له"أصبت بعضًا وأخطأت بعضًا"قال النووي: اختلف العلماء في معناه. فقال ابن قتيبة وآخرون معناه أصبت في بيان تفسيرها وصادفت حقيقة تأويلها وأخطأت في مبادرتك بتفسيرها من غير أن آمرك به. وقال آخرون: هذا الذي قاله ابن قتيبة وموافقوه فاسد، لأنه صلى الله عليه وسلم قد أذن له في ذلك وقال أعبرها، وإنما أخطأ في تركه تفسير بعضها فإن الرائي قال: رأيت ظلة تنطف السمن والعسل ففسره الصديق رضي الله عنه بالقرآن حلاوته ولينه، وهذا إنما هو تفسير العسل