عَبْدُ الله بنُ سَعِيدِ بنِ أَبي هنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَن ابن عَبّاسٍ عَنْ النّبيّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ.
وفي البابِ عن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ. وقال هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ، فرفعوه وَأوْقَفَهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عَبْدِ الله بنِ سَعِيدِ بنِ أَبِي هِنْدٍ.
2407ـ حَدّثنا بِشْرُ بن هِلاَلٍ الصّوافُ البصري، حدثنا جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ عَن أَبي طَارِقٍ عن الْحَسَنِ عن أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يَأْخُذُ عَنّي هَؤُلاَءِ الكَلِمَاتِ فَيَعْمَلُ بِهِن أو يُعَلّمُ مَنْ يعْمَلُ بِهِنّ؟"فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فقُلْتُ أَنَا يَا رَسُولَ الله. فَأَخَذَ بِيَدِي فعَدّ
ـــــــ
أخرجه الإسماعيلي من هذا الطريق ثم قال: قال بندار بما حدث به يحيى بن سعيد ولم يرفعه كذا في الفتح.
قوله:"وفي الباب عن أنس بن مالك"لينظر من أخرجه.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه البخاري وابن ماجة.
قوله:"حدثنا بشر بن هلال الصواف"أبو محمد النميري بضم النون، ثقة من العاشرة"عن أبي طارق"السعدي البصري مجهول من السابعة كذا في التقريب. وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته روى الحسن عن أبي هريرة حديث: من يأخذ عني هؤلاء الكلمات وعنه جعفر بن سليمان الضبعي انتهى. وقال في الميزان: لا يعرف"عن الحسن"هو البصري.
قوله:"من يأخذ عنى هؤلاء الكلمات"أي الأحكام الاَتية للسامع المصورة في ذهن المتكلم ومن للاستفهام"فيعمل بهن أو يعلم من يعمل بهن"أو في الحديث بمعنى الواو كما في قوله تعالى {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} ذكره الطيبي. قال القاري وتبعه غيره: والظاهر أن أو في الاَية للتنويع كما أشار إليه البيضاري بقوله عذر للمحققين أو نذر للمبطلين ويمكن أن تكون أو في الحديث بمعنى بل إشارة إلى الترقي من مرتبة الكمال إلى منصة التكميل على أن كونها للتنويع له وجه وجيه، وتنبيه نبيه على أن العاجز