فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خَمْسًا وَقَالَ:"اتّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النّاسِ، وَارْضَ بِما قَسَمَ الله لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبّ لِلنّاسِ ما تُحِبّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَلاَ تُكْثِرِ الضّحِكَ فَإِنّ كَثْرَةَ الضّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ".
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ حَدِيثِ جَعْفَرِ بنِ سُلَيْمانَ وَالْحَسَنُ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ شَيْئًا، هَكَذَا رُوِيَ عنْ أَيّوبَ ويُونُسَ بنِ عُبَيْدٍ وَعَلِيّ بنُ زَيْدٍ. قالوا لَمْ يَسْمَعْ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: وَرَوَى
ـــــــ
عن فعله قد يكون باعثًا لغيره على مثله كقوله فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه انتهى"قلت أنا"أي آخذ عنك وهذه مبايعة خاصة، ونظيره ما عهد بعض أصحابه بأنه لا يسأل مخلوقا. وكان إذا وقع سوطه من يده وهو راكب نزل وأخذه من غير أن يستعين بأحد من أصحابه"فأخذه بيدي"أي لعد الكلمات الخمس أو لأنه صلى الله عليه وسلم كان يأخذ عند التعليم بيد من يعلمه"فعد خمسًا"أي من الخصائل أو من الأصابع على ما هو المتعارف واحدة بعد واحدة"وقال اتق المحارم"أي احذر الوقوع فيما حرم الله عليك"تكن أعبد الناس"أي من أعبدهم لأنه يلزم نم ترك المحارم فعل الفرائض."وارض بما قسم الله لك"أي أعطاك"تكن أغنى الناس"فإن فرض قنع بما قسم له ولم يطمع فيما في أيدي الناس استغنى عنهم، ليس الغنى بكثرة العرض ولكن الغني غني النفس. قال القاري في المرقاة: سأل شخص السيد أبا الحسن الشاذلي رحمه الله عن الكيماء فقال: هي كلمتان، اطرح الخلق عن نظرك. واقطع طمعك عن الله أن يعطيك غير ما قسم لك"وأحسن إلى جارك"أي مجاورك بالقول والفعل"تكن مؤمنًا"أي كامل الإيمان"وأحب للناس ما تحب لنفسك"من الخير"تكن مسلمًا"أي كامل الإسلام"ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب"أي تصيره مغمورًا في الظلمات، ومنزلة الميت الذي لا ينفع نفسه بنافعة ولا يدفع عنها مكروهًا، وذا من جوامع الكلم"هذا حديث غريب"وأخرجه