فهرس الكتاب

الصفحة 4897 من 7409

يَحْتَرِفُ، فَشَكَا المُحْتَرِفُ أَخَاهُ إِلَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"لَعَلّكَ تُرْزَقُ بِهِ".

هذا حديث حسن صحيح.

2449-حدثنا عَمْرُو بنُ مَالِكٍ، وَ مَحْمُودُ بنُ خِدَاشٍ البَغْدَادِيّ، قَالاَ: أَخْبَرَنَا مَرْوَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ، أَخْبَرنَا عَبْدُ الرحمنِ بنُ أَبي شُمَيْلَةَ الأَنْصَارِيّ عَنْ سَلَمَةَ بنِ عُبَيْدِ الله بنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيّ، عن أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحبةٌ قَالَ:

عليه وسلم"أي في زمنه فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم أي لطلب العلم والمعرفة"والاَخر يحترف"أي يكتسب أسباب المعيشة فكأنهما كانا يأكلان معًا"فشكا المحترف"أي في عدم مساعدة أخيه إياه في حرفته وفي كسب آخر لمعيشته فقال"لعلك ترزق به"بصيغة المجهول أي أرجو وأخاف أنك مرزوق ببركته لأنه مرزوق بحرفتك فلا تمنن عليه بصنعتك. قال الطيبي: ومعنى لعل فيقوله: لعلك يجوز أن يرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفيد القطع والتوبيخ كما ورد فهل ترزقون إلا بضعفائكم وأن يرجع المخاطب ليبعثه على التفكر والتأمل فينتصف من نفسه، انتهى. وحديث أنس هذا ذكره صاحب المشكاة. وقال رواه الترمذي وقال هذا حديث صحيح غريب انتهى. وليس قول الترمذي هذا في النسخ الحاضرة عندنا. وأخرجه أيضًا الحاكم."

قوله:"حدثنا عمرو بن مالك"الراسبي أبو عثمان البصري ضعيف من العاشرة"ومحمود بن خداش البغدادي"قال في التقريب محمود بن خداش بكسر المعجمة ثم مهملة خفيفة وآخره معجمة الطالقاني نزيل بغداد صدوق من العاشرة"حدثنا عبد الرحمن بن أبي سميلة"بمعجمة مصغرًا الأنصاري المدني القبائي بضم القاف وتخفيف الموحدة. ممدود مقبول من السابعة"عن سلمة بن عبيد الله بن محصن"بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد المهملتين. قال الحافظ في التقريب: سلمة بن عبد الله ويقال ابن عبيد الله بن محصن الأنصاري الخطمي المدني مجهول من الرابعة. وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته: روى عن أبيه ويقال له صحبة. وروى عنه عبد الرحمن بن أبي شميلة الأنصاري ذكره ابن حبان في الثقات له في السنن حديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت