فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
مَا قَالَ فِيِه النبيّ صلى الله عليه وسلم إِلاّ أَنْ تُعْتِقَهُ، قَالَ: فهُوَ عَتِيق. فَقَالَ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إِنّ الله لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًا وَلاَ خَلِيفَةً إِلاّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وتَنَهَاهُ عَنِ المُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لاَ تَأْلُوهُ خَبَالًا وَمَنْ يُوْقَ بِطَانَةَ السّوءِ فَقَدْ وُقِيَ".
وأحسن ملكته بالمعروف"إن الله لم يبعث نبيًا ولا خليفة"وفي حديث أبي سعيد عند البخاري: ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة. قال الحافظ في الفتح في رواية صفوان بن سليم: ما بعث الله من نبي ولا بعده من خليفة والرواية التي في الباب تفسر المراد بهذا وأن المراد ببعث الخليفة استخلافه ووقع في رواية الأوزاعي ومعاوية بن سلام: ما من وال وهو أعم انتهى"إلا وله بطانتان"البطانة بالكسر الصاحب الوليجة وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به، شبه ببطانة الثوب"بطانة تأمره بالمعروف"أي ما عرفه الشرع وحكم بحسنه"وتنهاه عن المنكر"أي ما أنكره الشرع ونهى عن فعله"وبطانة لا تألوه خبالا"أي لا تتصرفي إفساد أمره وهو اقتباس منقوله تعالى {لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا} وفي حديث أبي سعيد: وبطانة تأمره بالشر. قال الحافظ: وقد استشكل هذا التقسيم بالنسبة للنبي، لأنه وإن جاز عقلًا أن يكون فيمن يداخله من يكون من أهل الشر لكنه لا يتصور منه أن يصغي إليه ولا يعمل بقوله لوجود العصمة، وأجيب بأن في بقية الحديث الإشارة إلى سلامة النبي صلى الله عليه وسلم من ذاك بقوله: فالمعصوم من عصم الله تعالى، فلا يلزم من وجود من يشير على النبي صلى الله عليه وسلم بالشر أن يقبل منه، وقيل المراد بالبطانتين في حق النبي الملك والشيطان وإليه الإشارة بقوله صلى الله عليه وسلم: ولكن الله أعانني عليه فأسلم قال: وفي معنى حديث الباب حديث عائشة مرفوعًا:"من ولى منكم عملًا فأراد الله به خيرًا جعل له وزيرًا صالحًا إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه". قال ابن التين: يحتمل أن يكون المراد بالبطانتين الوزيرين، ويحتمل أن يكون الملك والشيطان. وقال الكرماني: يحتمل أن يكون المراد بالبطانتين، والنفس الأمارة بالسوء والنفس اللوامة المحرضة على الخير، إذ لكل منهما قوة ملكية وقوة حيوانية انتهى. قال الحافظ: والحمل على الجمع أولى