هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وهكذا رُوِيَ هذا الحديثُ عن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ من غيرِ وَجهٍ مِثْلَ هذا، وَشَكّ فِيهِ. وقال عن أَبي هُرَيْرَةَ أَوْ عن أَبي سَعِيدٍ. وَعُبَيْدُ الله بنُ عُمَرَ رَوَاهُ عن حُبَيْبِ بنِ عبدِ الرّحمنِ وَلَمْ يَشُكّ فِيهِ يقول عن أَبي هُرَيْرَةَ.
2501-حدّثنا سَوّارُ بنُ عبدِ الله الْعَنْبَرِيّ ومحمّدُ بنُ المُثَنّى، قالا:
ووقع في صحيح مسلم من حديث أبي اليسر مرفوعًا: من أنظر معسرًا أو وضع له أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وهاتان الخصلتان غير السبعة الماضية، فدل على أن العدد المذكور لا مفهوم له. وقد تتبع الحافظ فوجد خصالًا أخرى غير الخصال المذكورة، وأوردها في جزء سماه معرفة الخصال الموصلة إلى الظلال.
قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مالك في موطئه ومسلم في صحيحه.
قوله:"وهكذا روي هذا الحديث عن مالك بن أنس من غير وجه مثل هذا وشك فيه وقال عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد"وكذلك أخرجه مالك في موطئه بالشك وكذلك أخرجه مسلم من طريق مالك"وعبيد الله بن عمر رواه عن خبيب بن عبد الرحمن ولم يشك فيه فقال عن أبي هريرة"وكذلك روى الشيخان من طريق عبيد الله بن عمر عن خبيب عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة من غير شك قال الحافظ: لم تختلف الرواة عن عبيد الله في ذلك ورواية مالك في الموطإ عن خبيب فقال عن أبي سعيد أو أبي هريرة على الشك، ورواه أبو قرة عن مالك بواو العطف فجعله عنهما وتابعه مصعب الزبيري وشذ في ذلك عن أصحاب. مالك والظاهر أن عبيد الله حفظه لكونه لم يشك فيه ولكونه من رواية خاله وجده انتهى.
قوله:"حدثنا سوار بن عبد الله"بن سوار بن عبد الله بن قدامة التميمي العتبري أبو عبد الله البصري قاضي الرصافة وغيرها، ثقة من العاشرة غلط من تكلم