فهرس الكتاب

الصفحة 4980 من 7409

2510-حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الاعْلَى، حدثنا يَزِيدُ بنُ زُرَيْعٍ، عن محمّدِ بنِ عَمْرٍو عن أَبي سَلَمَةَ، عن أَبي هُرَيْرَةَ قال: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"ما يَزَالُ الْبَلاَءِ بالمُؤمِنِ وَالمُؤْمِنَةِ في نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتّى يَلْقَى الله وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ".

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وفي البابِ عن أَبي هُرَيْرَةَ وَأُخْتِ حُذَيْفَةَ بنِ الْيمَانِ.

قوله:"ما يزال البلاء بالمؤمن"أي ينزل بالمؤمن الكامل"والمؤمنة"الواو بمعنى أو بدليل إفراد الضمير في نفسه وماله وولده، ووقع في المشكاة بالمؤمن أو المؤمنة. قال القاري: أو للتنويع ووقع في أصل ابن حجر بالواو، فقال الواو بمعنى أو بدليل إفراد الضمير وهو مخالف للنسخ المصححة والأصول المعتمدة"وولده"بفتح الواو واللام وبضم فسكون أي أولاده"حتى يلقى الله"أي يموت"وما عليه خطيئة"بالهمزة والإدغام أي وليس عليه سيئة لأنها زالت بسبب البلاء.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"وأخرجه مالك في الموطإ عنه مرفوعًا بلفظ: ما يزال المؤمن يصاب في ولده وخاصته حتى يلقى الله وليست له خطيئة. وأخرجه أيضًا أحمد وابن أبي شيبة بلفظ: لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه خطيئة، كذا في الفتح. وقال المنذري في الترغيب بعد ذكر حديث أبي هريرة هذا: رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح، والحاكم وقال صحيح على شرط مسلم انتهى.

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة وأخت حذيفة بن اليمان"أما حديث أبي هريرة فأخرجه البخاري. وأما حديث أخت حذيفة بن اليمان فأخرجه النسائي وصححه الحاكم. وأخت حذيفة اسمها فاطمة بنت اليمان صرح به الحافظ في الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت