فهرس الكتاب

الصفحة 4991 من 7409

بالْجَنّةِ". وفي البابِ عن أَبي هُرَيْرَةَ وابنِ عَبّاسٍ."

حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ.

2521-حدثنا أَبو سَعِيدٍ الأَشَجّ، أَخْبَرَنَا أَبو خالِدٍ الاحْمَرُ، عن ابنِ عْجَلاَنَ عن أَبي حَازِمٍ، عن أَبي هُرَيْرَةَ قال: قال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ وَقَاهُ الله شَرّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ دَخَلَ الْجَنّةَ".

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وأَبو حازِمٍ الذي رَوَى عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ، هُوَ أَبو حازِمٍ الزّاهِدُ مَدِيني واسْمُهُ: سَلَمَةُ بنُ دِينَارٍ. أَبو حازِمٍ الذي رَوَى

اللام وسكون الحاء والتثنية هما العظمان اللذان ينبت عليهما الأسنان علوًا وسفلًا. قال الحافظ: والمراد بما بين اللحيين اللسان وما يتأتى به النطق، وبما بين الرجلين الفرج. وقال ابن بطال: دل الحديث على أن أعظم البلاء على المرء في الدنيا لسانه وفرجه، فمن وقى شرهما وقى أعظم الشر انتهى ما في الفتح"أتوكل له"بالجزم جواب الشرط وهو من باب المقابلة"بالجنة"أي دخولها أولًا أو درجاتها العالية.

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة وابن عباس". أما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي في هذا الباب، وأما حديث ابن عباس فلينظر من أخرجه.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح غريب"وأخرجه البخاري في كتاب الرقاق وفي كتاب المحاربين.

قوله:"من وقاله الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه"أراد شر لسانه وفرجه"دخل الجنة"أي بغير عذاب أو مع السابقين.

قوله:"هذا حديث حسن صحيح"قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث: رواه الترمذي وحسنه، وابن حبان في صحيحه، ورواه ابن أبي الدنيا إلا أنه قال: من حفظ ما بين لحييه انتهى.

قوله:"وأبو حازم الذي روى عن سهل بن سعد هو أبو حازم الزاهد مديني واسمه سلمة بن دينار"قال في التقريب سلمة بن دينار أبو حازم الأعرج التمار المدني القاص مولى الأسود بن سفيان ثقة عابد من الخامسة"وأبو حازم الذي روى"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت