فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 7409

2519-حدثنا هَنّادٌ، أخبرنا أَبو أُسَامَةَ عن حَمّادِ بنِ زَيْدٍ نَحْوَهُ ولم يَرْفَعْهُ. وهذا أَصَحّ من حديثِ محمدِ بنِ مُوسَى.

هذا حديثٌ لاَ نعرفُه إِلاّ من حديثِ حَمّادِ بنِ زَيْدٍ. وقد رَوَاهُ غيرُ وَاحِد عن حَمّادِ بنِ زَيْدٍ ولم يَرْفَعُوهُ.

2520-حدثنا محمّدُ بنُ عبدِ الأَعْلَى الصّنْعَانِيّ، أَخْبَرنَا عُمَرُ بن عَلِيّ المُقَدّمِيّ، عن أَبي حَازِمٍ، عن سَهْلِ بنِ سَعْدٍ قال: قال رَسُول الله صلى الله عليه وسلم:"مَنْ يَتَوَكّل لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَتَوَكّلُ لَهُ"

هذا الحديث وبينقوله صلى الله عليه وسلم: إن في الجسد لمضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب. قلت: اللسان ترجمان القلت وخليفته في ظاهر البدن، فإذا أسند إليه الأمر يكون على سبيل المجاز في الحكم، كما في قولك: شفي الطبيب المريض. قال الميداني فيقوله: المرء بأصغريه، يعني بهما القلب واللسان. أي يقوم ويكمل معانيه بهما وأنشد لزهير.

وكائن ترى من صامت لك معجب زيادته أو نقصه في التكلم

لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم

انتهى.

قوله:"هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث حماد بن زيد"وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان وابن أبي الدنيا.

قوله:"حدثنا عمر بن علي"بن عطاء بن مقدم المقدمي بصري أصله واسطي ثقة، وكان يدلس شديدًا من الثامنة.

قوله:"من يتوكل لي"بالجزم على أن من شرطية. قال في النهاية: توكل بالأمر إذا ضمن القيام به. وقيل هو بمعنى تكفل انتهى. وفي رواية للبخاري: من يضمن لي. قال الحافظ: بفتح أوله وسكون الضاد المعجمة والجزم من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية فأطلق الضمان وأراد لازمه. وهو أداء الحق الذي عليه. فالمعنى من أدى الحق الذي على لسانه من النطق بما يجب عليه أو الصمت عما لا يعنيه وأدى الحق الذي على فرجه من وضعه في الحلال انتهى"ما بين لحييه"بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت