فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صَاحِبُ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"إِذَا كانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشّمْسُ مِنَ العِبَادِ حَتّى يَكُونَ قِيدَ مَيْلٍ أَوْ اثْنَيْنِ"، قالَ سُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ: لاَ أَدْرِي أَيّ المَيلَيْنِ عَنَى أَمَسَافَةُ الأَرْضِ أَمْ المَيْلُ الذِي تكتمل بِهِ الْعَيْنُ؟ قالَ:"فَتَصْهَرْهُمْ الشّمْسُ فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حَقُوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا". فَرَأَيْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يُشِيرُ بِيَدِهِ
معجمة وموحدة أبو يحيى الحمصي، ثقة من الثالثة غلط من قال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم"أخبرنا المقداد"بن عمرو بن ثعلبة البهراني ثم الكندي ثم الزهري صحابي مشهور من السابقين.
قوله:"أدنيت"بصيغة المجهول من الإدناء أي قربت"الشمس"أي جرمها"حتى يكون"وفي رواية مسلم حتى تكون بالتأنيث وهو الظاهر"قيد ميل"بكسر القاف أي قدر ميل. وفي رواية مسلم كمقدار ميل"أو اثنتين"والظاهر أنه شك من الراوي أي أو ميلين"لا أدري أي الميلين عني"أي أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الشيخ عبد الحق في اللمعات: الظاهر أن المراد ميل الفرسخ وكفى ذلك في تعذيبم وإيذائهم. وأما احتمال إرادة ميل المكحلة فبعيد"فتصهرهم الشمس"أي تذيبهم من الصهر وهو الإذابة، من فتح يفتح"ومنهم من يأخذه إلى حقويه"الحقو الخصر ومشد الإزار"ومنهم من يلجمه إلجامًا"الإلجام: إدخال اللجام في الفم. والمعنى يصل العرق إلى فمه فيمنعه من الكلام كاللجام كذا في المجمع. قال ابن الملك: إن قلت إذا كان العرق كالبحر يلجم البعض فكيف يصل إلى كعب الاَخر؟ قلنا: يجوز أن يخلق الله تعالى ارتفاعًا في الأرض تحت أقدام البعض، أو يقال يمسك الله تعالى عرق كل إنسان بحسب عمله فلا يصل إلى غيره منه شيء كما أمسك جرية البحر لموسى عليه الصلاة والسلام. قال القاري: المعتمد هو القول الأخير فإن أمر الاَخرة كله على وفق خرق العادة. أما ترى