فهرس الكتاب

الصفحة 5032 من 7409

اذْهَبُوا إِلَى مُحمّدٍ صلى الله عليه وسلم قَالَ: فَيَأْتُونَ مُحمّدًا صلى الله عليه وسلم فَيَقُولُونَ: يَا مُحمّدُ أَنْتَ رَسُولُ الله وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ: وَقد غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخّرَ اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبّكَ أَلاّ تَرَى مَا نَحْنُ فِيهِ، فأَنْطَلِقُ فَآتِي تَحْتَ العَراشِ فَأَخِرّ سَاجِدًا لِرَبّي. ثُمّ يَفْتَحُ الله عَلَيّ مِنْ مَحَامِدِهِ وَحُسْنِ الثّنَاءِ عَلَيْهِ شَيْئًا لَمْ يَفْتَحْهُ عَلَى أَحَدٍ قَبْلِي. ثُمّ يُقَالُ: يَا مُحمّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهُ وَاشْفَعْ تُشَفّعْ. فَأَرْفَعُ رَأْسِي فَأَقُولُ يَا رَبّ أُمّتِي يَا رَبّ أُمّتِي يَا رَبّ أُمّتِي، فَيَقُولُ: يَا مُحمّدُ أَدْخِلْ مِنْ أُمّتِكَ مَنْ لاَ حِسَابَ عَلَيْهِ مِنَ البَابِ الأَيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنّةِ وَهُمْ شُرَكَاءُ النّاسِ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الأَبْوَابِ". ثُمّ قالَ:"وَالّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنّ مَا بَيْنَ المِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنّةِ كَمَا بَيْنَ مَكّةَ وَهُجَرَ وَكَمَا بَيْنَ مَكّةَ وَبُصْرى"."

"ولم يذكر ذنبًا"قال الحافظ: ولكن وقع في رواية الترمذي من حديث أبي نضرة عن أبي سعيد: إني عبدت من دون الله. وفي رواية أحمد والنسائي من حديث ابن عباس: إني اتخذت إلهًا من دون الله. وفي رواية ثابت عند سعيد بن منصور نحوه وزاد: وإن يغفر لي اليوم حسبي"يا رب أمتي. يا رب أمتي. يا رب أمتي"أي أرحمهم واغفر لهم التكرار للتذكير"وهم"أي من لاحساب عليهم"شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب"أي ليسوا ممنوعين من سائر الأبواب بل هم مخصوصون للعناية بذلك الباب. قال في القاموس: المصراعان من الأبواب والشعر ما كانت قافيتان في بيت، وبابان منصوبان ينضمان جميعًا مدخلهما في الوسط منهما"كما بين مكة وهجر"بفتحتين مصروفًا وقد لا يصرف، ففي الصحاح: هجر اسم بلد مذكر مصروف. وقيل هي قرية من قرى البحرين. وقيل من قرى المدينة. قال القاري: والأول هو المعول.

وكذا صحح القول الأول الشيخ عبد الحق في اللمعات.

قلت: وهو الظاهر. وفي بعض النسخ بين مكة وحمير وهو بكسر الحاء المهملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت