فهرس الكتاب

الصفحة 5059 من 7409

هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الوَجْهِ عَنْ حَنْظَلَةَ الأُسَيْدِيّ.

وفي البابِ عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ.

2570-حدثنا يُوسُفُ بنُ سليمان أَبُو عَمْرٍو البَصْرِيّ، حدثنَا حَاتِمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحمدِ بنِ عَجْلاَنَ عَنْ القَعْقَاعِ بن حكيم، عن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إِنّ لِكُلّ شَيءٍ شِرّةً وَلِكُلّ شِرّةٍ فَتْرَةً، فَإِنْ صَاحِبُهَا سَدّدَ وَقَارَبَ فَأَرْجُوهُ وَإِنْ أُشِيرَ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ فَلاَ تَعُدّوهُ".

قوله:"هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه"وأخرجه مسلم مطولا من غير هذا الوجه.

قوله:"وفي الباب عن أبي هريرة"أخرجه أحمد والترمذي في باب صفة الجنة ونعيمها.

قوله:"حدثنا يوسف بن سليمان"أبو عمرو البصري الباهلي أو المازني صدوق من العاشرة"عن القعقاع"هو ابن حكيم"عن أبي صالح"هو السمان.

قوله:"إن لكل شيء شرة"بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء أي حرصًا على الشيء ونشاطًا ورغبة في الخير أو الشر"ولكل شرة فترة"بفتح الفاء وسكون التاء أي وهنًا وضعفًا وسكونًا"فإن"شرطية"صاحبها سدد وقارب"أي جعل صاحب الشرة عمله متوسطًا وتجنب طرفي إفراط الشرة وتفريط الفترة"فأرجوه"أي أرجو الفلاح منه فإنه يمكنه الدوام على الوسط، وأحب الأعمال إلى الله أدومها"وإن أشير إليه بالإصابع"أي اجتهد وبالغ في العمل ليصير مشهورًا بالعبادة والزهد وصار مشهورًا مشارًا إليه"فلا تعدوه"أي لا تعتد وانه ولا تحسبوا من الصالحين لكونه مرائيًا، ولم يقل فلا ترجوه إشارة إلى أنه قد سقط ولم يمكنه تدارك ما فرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت