فهرس الكتاب

الصفحة 5065 من 7409

البَطْنَ، وَمَا حَوَى، وَتَتَذَكّرَ المَوْتَ وَالبِلَى، وَمَنْ أَرَادَ الاَخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدّنْيَا، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ اسْتَحْيَى يَعْنِي مِنَ الله حَقّ الْحَيَاءِ"."

هذا حديثٌ غريبٌ إِنّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبَانَ ابنِ إِسْحَاقَ عَنْ الصّبّاحِ بنِ مُحمدٍ.

2576-حدثنا سُفْيَانَ بنُ وَكِيعٍ، أَخْبَرنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ، عن أَبِي بَكْرِ بنِ أَبي مَرْيَمَ ح.

2577-وحدّثنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَحْمَنِ، أخبرنا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ، أخبرنا ابنُ المُبَارَكِ عَنْ أَبي بَكْرِ بنِ أَبي مَرْيَمَ، عن ضَمْرَةَ بنِ حَبِيبٍ،

من اللسان والعين والأذن عما لا يحل استعماله"وتحفظ البطن"أي عن أكل الحرام"وما حوى"أي ما اتصل اجتماعه به من الفرج والرجلين واليدين والقلب، فإن هذه الأعضاء متصلة بالجوف، وحفظها بأن لا تستعملها في المعاصي بل في مرضاة الله تعالى"وتتذكر الموت والبلى"بكسر الباء من بلى الشيء إذا صار خلقًا متفتتًا يعني تتذكر صيرورتك في القر عظامًا بالية"ومن أراد الاَخرة ترك زينة الدنيا"فإنهما لا يجتمعان على وجه الكمال حتى للأقوياء قاله القاري. وقال المناوي: لأنهما ضرتان فمتى أرضيت إحداهما أغضبت الأخرى"فمن فعل ذلك"أي جميع ما ذكر.

قوله:"هذا حديث غريب"وأخرجه أحمد والحاكم والبيهقى قال المناوي: قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي انهى. وفي إسناده الترمذي الصباح بن محمد وهو ضعيف كما عرفت. قال العقيلي في حديثه وهم ويرفع الموقوف. وقال الذهبي في الميزان. رفع حديثين هما من قول عبد الله بن مسعود.

قوله:"وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمَن"هو الدارمي"أخبرنا عمرو بن عون"ابن أوس الواسطي أبو عثمان البزار البصري، ثقة ثبت من العاشرة"عن ضمرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت