فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
صلى الله عليه وسلم يُقْرِئُنَا الْقُرْانَ عَلَى كُلّ حَالٍ مَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا"."
قال أبو عيسى: حَدِيثُ عَلِيّ"هَذَا"حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
ـــــــ
الكوفي صدوق تغير حفظه من الثانية، روى عن عمر وعلي ومعاذ وغيرهم، وعنه عمرو بن مرة وأبو إسحاق السبيعي وأبو الزبير، قال البخاري لا يتابع في حديثه وثقه العجلي كذا في التقريب وفي الخلاصة.
قوله:"يقرئنا القرآن"من الإقراء أي يعلمنا"على كل حال"أي متوضئا كان أو غير متوضئ"ما لم يكن جنبًا"وفي رواية أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه أو قال يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة.
فإن قيل: حديث عائشة الذي رواه مسلم عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه وعلقه البخاري يخالف حديث علي هذا فإنه يدل بظاهره على أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ حال الجنابة أيضًا، فإن قولها على كل أحيانه يشمل حالة الجنابة أيضًا، وقولها يذكر الله يشمل تلاوة القرآن أيضًا.
يقال: إن حديث عائشة يخصص بحديث علي هذا فيراد بذكر الله غير تلاوة القرآن، قال العيني حديث عائشة لا يعارض حديث علي لأنها أرادت الذكر الذي غير القرآن انتهى. وقال صاحب سبل السلام حديث عائشة قد خصصه حديث علي عليه السلام وأحاديث أخرى. وكذلك هو مخصص بحالة الغائط والبول والجماع، والمراد بكل أحيانه معظمها كما قال الله تعالى {يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} انتهى وقال في شرح حديث الباب أخرج أبو يعلي من حديث علي عليه السلام قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ ثم قرأ شيئًا من القرآن ثم قال: هكذا لمن ليس بجنب لأنه نهى وأما الجنب فلا ولا آية. قال الهيثمي رجاله موثوقون، وهو يدل على التحريم لأنه نهى وأصله ذلك ويعاضدما سلف انتهى.
قوله:"حديث علي حديث حسن صحيح"وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه وقال المنذري وذكر أبو بكر البزار أنه لا يروي عن على إلا من حديث عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، وحكى البخاري عمرو بن مرة كان عبد الله يعني ابن سلمة يحدثنا فنعرف وننكر وكان قد كبر لا يتابع في حديثه، وذكر الإمام الشافعي رضي الله عنه هذا