فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ثَوْبًا ثمّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:"مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلاّ كَانَ في حِفْظِ الله مَا دَامَ مِنْهُ عَلَيْهِ خِرْقَةٌ".
قالَ: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هَذَا الْوَجْهِ.
2603-حدثنا مُحمّدُ بنُ بَشّارِ، أَخْبَرنَا عَبْدُ الوَهّابِ الثّقَفِيّ وَ مُحمّدُ بنُ جَعْفَرٍ وَ ابنُ أَبِي عَدِيٍ وَ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عنْ عَوْفِ بنِ أَبِي جَمِيلَةَ الأعرابي عن زُرَارَةَ بنِ أَوْفَى عن عَبْدِ الله بنِ سَلاَمٍ. قَالَ:"لَمّا قَدِمَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم، يَعْنِي المَدِينَةَ، انْجَفَلَ النّاسُ إِلَيْهِ، وَقِيلَ قَدِمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فٍجِئْتُ فِي النّاسِ لأَنْظُرَ إِلَيْهِ، فَلَمّا اسْتَثْبَتُ وَجْهَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَرَفْتُ أَنّ وَجْهَهُ لَيْسَ بِوَجْهِ كَذَابٍ، وَكَانَ"
"إلا كان في حفظ الله"فيحفظه الله من مكاره الدنيا والاَخرة"ما دام منه"أي من الثوب"عليه"أي على من كساه"خرقة"أي قطعة. قال المناوي يعني حتى يبلى وقال ومفهوم هذا الحديث أنه لو كسا ذميًا لا يكون له هذا الوعد.
قوله:"هذا حديث حسن غريب"وأخرجه أحمد، وقال المنذري رواه الترمذي والحاكم كلاهما من طريق خالد بن طهمان ولفظ الحاكم: من كسا مسلمًا ثوبًا لم يزل في ستر الله ما دام عليه منه خيط أو سلك، وقال الحاكم صحيح الإسناد انتهى. قلت: خالد بن طهمان اختلط في آخره عمره كما عرفت.
قوله:"ويحيى بن سعيد"هو القطان"عن زرارة بن أوفى"بضم الزاي العامري الحوشي بمهملة وراء مفتوحتين ثم معجمة البصري قاضيها ثقة عابد من الثالثة مات فجأة في الصلاة"عن عبد الله بن سلام"بالتخفيف الإسرائيل هو أبو يوسف حليف بني الخزرج قيل كان اسمه الحسين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله مشهور مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين"يعني المدينة"هذا قول بعض رواة الحديث"انجفل الناس إليه"أي ذهبوا مسرعين إليه يقال جفل وأجفل وانجفل"فلما استبنت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم"قال في الصراح: