فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أخبرنا المَسْعُودِيّ عن عَلْقَمَةَ بنِ مَرْثَدٍ، عن سُلَيْمَانَ بنِ بُرَيُدَةً، عن أَبِيهِ:"أَنّ رَجُلًا سَأَلَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَلْ فِي الْجَنّةِ مِنْ خَيْلٍ؟ قَالَ:"إِنْ أَدْخَلَكَ الله الْجَنّةَ فَلاَ تَشَاءُ أَنْ تُحْمَلَ فِيهَا عَلَى فَرَسٍ مِنْ يَاقُوتِةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنّةِ حَيْثُ شِئْتَ إِلاّ فَعَلْتَ". قَالَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ"
مولاهم صدوق ربما وهم من التاسعة"عن سليمان بن بريدة"بن الحصيب الأسلمي المروزي قاضيها ثقة من الثالثة.
قوله:"إن الله"بكسر الهمزة وسكون النون على أن إن شرطية ثم كسر للالتقاء. قال الطيبي: الله مرفوع بفعل يفسره ما بعده وهو"أدخلك الجنة"ولا يجوز رفعه على الابتداء لوقوعه بعد حرف الشرط. وقوله"فلا تشاء أن تحمل فيها"جواب للشرط أي فلا تشاء الحمل في الجنة"على فرس من ياقوته حمراء تطير"بصيغة المؤنث والضمير يرجع إلى فرس. قال في القاموس: الفرس للذكر والأنثى"حيث شئت"أي طيرانه بك"إلا فعلت"لا يوجد هذا اللفظ في بعض نسخ الترمذي. وأورد صاحب المشكاة هذا الحديث نقلا عن الترمذي مع هذا اللفظ. قال القاري في شرحقوله: إلا فعلت بصيغة المخاطب المذكر المعلوم. والمعنى إن تشاء تفعله. وفي نسخة يعني من المشكاة على بناء المجهول أي حملت عليها وركبت، وفي أخرى بتاء التأنيث الساكنة فالضمير للفرس أي حملتك. قال القاضي رحمه الله: تقدير الكلام إن أدخلك الجنة الله فلا تشاء أن تحمل على فرس كذلك إلا حملت عليه. والمعنى أنه ما من شيء تشتهيه الأنفس إلا وتجده في الجنة كيف شاءت حتى لو اشتهيت أن تركب فرسًا على هذه الصفة لوجدته وتمكنته منه. ويحتمل أن يكون المراد: إن أدخلك الله الجنة فلا تشاء أن يكون لك مركب من ياقوته حمراء يطير بك حيث شئت ولا ترضى به فتطلب فرسًا من جنس ما تجده في الدنيا حقيقة وصفه. والمعنى: فيكون لك من المراكب ما يغنيك عن الفرس المعهود. ويدل على هذا ما جاء في الرواية الأخرى وهو:"إن أدخلت الجنة أتيت بفرس من ياقوته له جناحان فحملت عليه". ولعله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبين الفرق بين مراكب الجنة ومراكب الدنيا