فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ، ثُمّ يُؤْذَنُ في مِقْدَارِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَيّامِ الدّنْيَا فَيَزُورُونَ رَبّهُمْ وَيَبْرُزُ لَهُمْ عَرْشَهُ وَيَتَبَدّى لَهُمْ في رَوْضَةٍ مِنْ رِيَاضِ الْجَنّةِ، فَتُوضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورِ، وَمَنَابِرُ مِنْ لُؤْلُؤٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ يَاقُوتٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، وَمَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ، وَمنَابِرُ مِنْ فِضّةٍ وَيَجْلِسُ أَدْنَاهُمْ وَمَا فِيهِمْ مِنْ دَنِيٍ عَلَى كُثْبَانِ المِسْكِ وَالكَافُورِ ومَا يُرَوْنَ أَنّ أَصْحَابَ الكَرَاسيّ بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ مَجْلِسًا. قالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قلت:
في أصل السيد وغيره وفي نسخة يعني من المشكاة بالكسر على الحكاية أي الخبر هوقوله إن أو التقدير قائلا إن"أهل الجنة إذا دخلوها"أي الجنة"نزلوا فيها"أي في منازلها ودرجاتها"بفضل أعمالهم"أي بقدر زيادة طاعاتهم لهم كمية وكيفية"ثم يؤذن"أي لأهل الجنة"في مقدار يوم الجمعة"أي في مقدار الأسبوع. والظاهر أن المراد يوم الجمعة فإنه ورد الأحاديث في فضائل يوم الجمعة أنه يكون في الجنة يوم جمعة كما كان في الدنيا ويحضرون ربهم إلى آخر الحديث كذا في اللمعات وقال القاري: أي قدر إتياته والمراد في مقدار الأسبوع انتهى"فيزورون ربهم"أي"ويبرز"من الإبراز ويظهر ربهم"ويتبدى لهم"بتشديد الدال أي يظهر ويتجلى ربهم لهم"فتوضع لهم منابر"أي كراسي مرتفعة"ومنابر من زبرجد"بفتح زاي وموحدة فراء ساكنة فجيم مفتوحة جوهر معروف"ومنابر من ذهب ومنابر من فضة"أي بحسب مقادير أعمالهم ومراتب أحوالهم"ويجلس أدناهم"أي أدونهم منزلة"وما فيهم دنى"أي والحال أنه ليس في أهل الجنة دون وخسيس قال الطيبي رحمه الله: وهو تتميم صونًا لما يتوهم منقوله أدناهم الدناءة والمراد به الأدنى في المرتبة"على كثبان المسك"بضم الكاف وسكون المثلثة جمع كثيب أي تل من الرمل المستطيل من ثبت الشيء إذا جمعته"والكافور"بالجر عطف على"المسك ما يرون"بصيغة المجهول من الإرادة والضمير إلى الجالسين على الكثبان أي لا يظنون ولا يتوهمون"أن أصحاب الكراسي"أي أصحاب المنابر"بأفضل منهم مجلسًا"حتى يحزنوا بذلك لقولهم على ما في التنزيل. الحمد لله الذي أذهب عنا