فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أَحْسَنُ مِنْهُ وَذَلِكَ أَنّهُ لاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا، ثُمّ نَنْصَرِفُ إِلَى مَنَازِلِنَا فَيَتَلَقّانَا أَزْوَاجُنَا فَيَقُلْنَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا لَقَدْ جِئْتَ وَإِنّ بكَ مِنَ الْجِمَالِ أَفْضَلَ مِمّا فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ، فَيَقُولُ: إِنّا جَالَسْنَا الْيَوْمَ رَبّنَا الْجَبّارَ، وَيَحِقّ لَنَا أَنْ نَنْقَلِبَ بِمِثْلِ مَا انْقَلَبْنَا"."
هذا حديثٌ غريبٌ، لاَ نَعْرِفُه إِلاّ مِنْ هَذَا الوَجْهِ.
أن يرجع إلى من فيكون الروع مجازًا عن الكراهة مما هو عليه من اللباس وأن يرجع إلى الرجل ذي المنزلة. فالروع بمعنى الإعجاب أي يعجبه حسنه فيدخل في روعه ما يتمنى مثل ذلك لنفسه، ويدل عليهقوله"فما ينقضي آخر حديثه"أي ما ألقى في روعه من الحديث وضمير المفعول فيه عائد إلى من"حتى يتخيل عليه"بصيغة الفاعل. وفي نسخة يعني من المشكاة بالبناء للمفعول أي حتى يتصور له"ما هو أحسن منه"أي يظهر عليه أن لباسه أحسن من لباس صاحبه وذلك أي سبب ما ذكر من التخيل"أنه"أي الشأن"أن يحزن"بفتح الزاي يغتم"فيها"أي في الجنة. فحزن هنا لازم من حزن بالكسر لا من باب بصر فإنه متعد غير ملائم المقام"فتتلقانا"من التلقي أي تستقبلنا"أزواجنا"أي من نساء الدنيا ومن الحور العين"ويحق لنا"قال القاري: بكسر الحاء وتشديد القاف وفي نسخة يعني من المشكاة بضم الحاء، ففي المصباح. حق الشيء كضرب ونصر إذا ثبت. وفي القاموس حق الشيء وجب ووقع بلا شك، وجقه أوجبه لازم ومتعد. فالمعنى يوجبنا ويلزمنا، ويمكن أن يكون من باب الحذف والإيصال أي يحق لنا ويليق بنا"أن تنقلب بمثل ما انقلبنا"أي من الانقلاب بمعنى الانصراف.
قوله:"هذا حديث غريب"قال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث: رواه الترمذي وابن ماجه كلاهما من رواية عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن سعيد. وقال الترمذي حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. قال وعبد الحميد هو كاتب الأوزاعي مختلف فيه وبقية رواة الإسناد ثقات، وقد رواه ابن أبي الدنيا عن هقل بن زياد