فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سَحَابَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ فَأَمْطَرَطتْ عَلَيْهِمْ طِيبًا لَمْ يَجِدُوا مِثْلَ رِيحهِ شَيْئًا قَطّ، وَيَقُولُ رَبّنَا تبارك وتعالى قُومُوا إِلَى مَا أَعَدَدْتُ لَكُمْ مِنَ الكَرَامَةِ فَخُذُوا مَا اشْتَهَيْتُمْ فَنَأَتِي سُوقًا قَدْ حَفّتْ بِهِ المَلاَئِكَةُ فِيهِ مَالَمْ تَنْظُرْ العُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ وَلَمْ تَسْمَعْ الاَذَانُ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ، فَيُحْمَلَ إِلَيْنَا مَا اشْتَهَيْنَا لَيْسَ يُبَاعُ فِيهَا وَلاَ يُشْتَرَى وَفِي ذَلِكَ السّوقِ يَلْقَى أَهْلُ الْجَنّةِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. قَالَ فَيُقْبِلُ الرّجُلُ ذُو المَنْزِلَةِ المرْتَفِعَةِ فَيَلْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَمَا فِيهِمْ دَنِيٌ فَيَرُوعُهُ مَا يَرَى عَلَيْهِ مِنَ الّلبَاسِ فَمَا يَنْقَضِي آخِرُ حَدِيثِهِ حَتّى يَتَخَيّلَ عليه مَا هُوَ
أي غفرت لك فبلغت بسعة رحمتي هذه المنزلة الرفيعة والتقديم دل على التخصيص أي بلوغك تلك المنزلة كائن بسعة رحمتي لا يعملك"فبينما"وفي بعض النسخ فبينما وفي بعض النسخ فبينا"هم"أي على أهل الجنة"على ذلك"أي على ما ذكر من المحاضرة والمحاورة"غشيتهم"أي غطتهم"فأمطرت عليهم طيبًا"أي عظيمًا"قد خفت"بتشديد الفاء أي أحاطت"ما لم تنظر العيون إلي مثله"قال المظهر: ما موصولة والموصول مع صلته يحتمل أن يكون منصوبًا بدلا من الضمير المنصوب المقدر العائد إلى ما فيقوله ما أعددت، ويحتمل أن يكون في محل الرفع على أنها خبر مبتدأ محذوف أي المعد لكم وقيل أو هو مبتدأ خبره محذوف أي فيها.
وقال الطيبي رحمه الله: الوجه أن يكون ما موصوفه بدلا من سوقًا انتهى وفي بعض النسخ فيه، مالم تنطر العيون إلى مثله وهو ظاهر"ولم تسمع الاَذان"بمد الهمزة جمع الأذن أي وما لم تسمعه بمثله"ولم يخطر"بضم الطاء أي وما لم يمر مثله على القلوب"فيحمل إلينا"أي إلى قصورنا"وليس يباع فيها ولا يشترى"الجملة حال من ما في اشتهينا وهو المحمول والضمير في يباع عائد إليه"وفي ذلك السوق"هو يذكر ويؤنث فأنثه تارة ذكره أخرى والتأنيث أكثر وأشهر"يلقى"أي يرى"قال"أي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو هريرة مرفوعًا حقيقة أو موقوفًا في حكم المرفوع"فيقبل"من الإقبال أي فيجيء ويتوجه"من هو دونه"أي في الرتبة والمنزلة"فيروعه"بضم الراء"مايرى"أي يبصره"عليه من اللباس"بيان ما قال الطيبي: الضمير المجرور يحتمل