فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا حديثٌ حسنٌ.
وقد رُوِيَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم رِوَايَاتٌ كَثِيِرةٌ مِثْلُ هَذَا مَا يَذْكُرُ فِيهِ أَمْرَ الرّؤْيَةِ أَنّ النّاسَ يَرَوْنَ رَبّهُمْ وَذِكْرُ الْقَدَمِ وَمَا أَشْبَه هَذِهِ الأَشْيَاءَ. وَالمَذْهَبُ في هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ الائِمَةِ مِثْلِ سُفْيَانَ الثّوْرِيّ وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ وَابنِ المُبَارَكِ وَوَكِيعٍ وَغَيْرِهِمْ أَنّهُمْ رَوَوْا هَذِهِ الاشْيَاءَ ثم قَالُوا: تُرْوَى هَذِهِ الاحَادِيثُ وَنُؤْمِنُ بِهَا ولا يُقَالُ كَيْفَ؟، وهذا الّذِي اخْتَارَهُ اهلُ الحديثِ ان تُروَى هذِه الاشْياءَ كَمَا جاءَتْ وَيُؤمَنُ بِهَا ولا تُفَسّرُ ولا تتوهم ولا يَقَالُ كَيْفَ، وَهَذا امْرُ اهلِ العِلْمِ الذي اخْتَارُوهُ وَذَهَبُوا إِلَيْهِ. وَمَعْنَى قوله في الحديثِ: فُيُعَرّفُهُمْ نَفْسَهُ يَعْنِي يَتَجَلّى لَهُمْ.
ذبحه دليلًا على الخلود في الدارين. وقال غيره: لا مانع أن ينشئ الله من الأعراض أجسادًا يجعلها مادة لها كما ثبت في مسلم، في حديث أن البقرة وآل عمران يجيئان كأنهما غمامتان ونحو ذلك من الأحاديث انتهى.
قلت: هذا القول الأخير هو المعتمد.
قوله:"هذا حديث حسن"وأخرجه الشيخان والنسائي.
قوله:"وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه"وهو الحق والثواب، وهو مذهب السلف رضي الله عنهم أجمعين، وهو مذهب الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى، وقد تقدم الكلام في هذه المسألة في باب: فضل الصدقة من أبواب الزكاة.