الله، وَرَجُلٌ تَصَدّقَ صَدَقَةً بِيَمِينِهِ يُخْفِيهَا، أُرَاهُ قال مِنْ شِمَالِهِ، وَرَجُلٌ كَانَ في سَرِيّةٍ فَانْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَاسْتَقْبَلَ الْعَدُوّ"."
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ وهو غَيْرُ مَحْفوظٍ. والصّحِيحُ مَا رَوَى شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عن مَنْصُورٍ، عن رِبْعِيّ بنِ خِرَاشٍ، عن زَيْدِ بنِ ظَبْيَانَ عَنْ أَبِي ذَرٍ، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم. وَأَبُو بَكْرِ بنِ عَيّاشٍ كَثِيرُ الغَلَطِ.
2694-حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجّ، أَخْبَرنَا عُقْبَةُ بنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنَا عُبَيْدُ الله بنُ عُمَر، عن خبِيبِ بنِ عَبْدِ الرّحْمَنِ، عَنْ جَدّهِ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم:"يُوشِكُ الفُرَاتُ"
ولم ينسبه إلى النبي صلى الله عليه وسلم"رجل قام من الليل"أي للتهجد فيه"يتلوا كتاب الله"أي القرآن في صلاته وخارجها"بيمينه"وفيه إيماء إلى الأدب في العطاء بأن يكون باليمين رعاية للأدب وتفاؤلا باليمن والبركة"يخفيها"أي يخفي تلك الصدقة غاية الإخفاء خوفًا من السمعة والرياء مبالغة في قصد المحبة والرضاء"أراه"بضم الهمزة من الإرادة، أي أظنه"من شماله"أي يخفيها من شماله أريد به كمال المبالغة"ورجل كان في سرية"أي في جيش صغير"فاستقبل العدو"أي وقاتلهم لتكون كلمة الله هي العليا.
قوله:"حدثنا عبيد الله بن عمر"بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري"عن خبيب بن عبد الرحمن"هو خال عبيد الله بن عمر العمري"عن جده"أي عبيد الله بن عمر.
قوله:"يوشك الفرات"كغراب، النهر المشهور وهو بالتاء ويقال يجوز بالهاء كالتابوت والتابوه والعنكبوت والعنكبوه ذكره الحافظ وقال في