فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الزّيْتِ فَإِذَا قُرّبَ إِلَيْهِ سَقَطَتْ فَرْوَةُ وَجْهِهِ فِيِه"وبِهَذَا الإِسْنَاد، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَسُرَادِقُ النّارِ أَرْبَعَةُ جُدُرٍ، كِثَفُ كُلّ جِدَارٍ مثل مَسِيرَةُ أَرْبَعِينَ سَنَةٍ"وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"لَوْ أَنّ دَلْوًا مِنْ غَسّاقٍ يُهَرَاقُ في الدّنْيَا لأَنْتَنَ أَهْلُ الدّنْيَا"."
قوله:"فإذا قرب"بضم فتشديد أي المهل"إليه"أي إلى وجه العاصي.
قوله:"وبهذا الإسناد"أي بالإسناد السابق الواصل إلى أبي سعيد رضي الله عند"لسرادق النار"قال الطيبي رحمه الله: روي بفتح اللام على أنه مبتدأ أو كسرها على أنه خبر وهذا أظهر. وفي النهاية: السرادق كل ما أحاط بشيء من حائط أو مضرب أو خباء انتهى وهو إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا} "أربعة جدر"بضمتين جمع جدار"كثف كل جدار"بكسر الكاف وفتح المثلثة أي الغلظ. والمعنى: كثافة كل جدار وغلظه، وهذا الحديث أخرجه أيضًا الحاكم وقال صحيح الإسناد.
قوله:"لو أن دلوًا من غساق"قال في النهاية: الغساق بالتخفيف والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم، وقيل ما يسيل من دموعهم، وقيل هو الزمهرير انتهى. وقال المنذري في الترغيب بعد ذكر هذا الحديث: الغساق هو المذكور في القرآن فيقوله تعالى: {هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ} وقوله: {لا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلا شَرَابًا إِلاَّ حَمِيمًا وَغَسَّاقًا} وقد اختلف في معناه فقيل هو ما يسيل من بين جلد الكافر ولحمه. قاله ابن عباس، وقيل هو صديد أهل النار قاله إبراهيم وقتادة وعطية وعكرمة. وقال كعب: هو عين في جهنم تسيل إليهما حمة كل ذات حمة من حية أو عقرب أو غير ذلك فيستنقع فيؤتى بالاَدمى فيغمس فيها غمسة واحدة فيخرج وقد سقط جلد، ولحمه عن العظام ويتعلق جلده ولحمه في عقبيه وكعبيه فيجر لحمه كما يجر الرجل ثوبه، وقاله عبد الله بن عمرو: الغساق القمح الغليظ لو أن قطرة منه تهراق في المغرب لأنتنت أهل المشرق ولو تهراق في المشرق لأنتنت أهل المغرب، وقيل غير ذلك انتهى"يهراق"بفتح الهاء ويسكن أي يصيب"في الدنيا"أي في أرضها"لأنتن أهل الدنيا"أي صاروا ذوي لتن منه، فأهل مرفوع على الفاعلية.