فهرس الكتاب

الصفحة 5255 من 7409

إِلاّ الله وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً، أَخْرِجُوا مِنَ النّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ بُرّةً، أَخْرِجُوا مِنَ النّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَكَانَ في قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرّةً". وَقَالَ شُعْبةُ مَا يَزِنُ ذَرَةً مُخَفّفَةً."

الراء ويروى بالعكس، ويؤيدهقوله في الرواية الأخرى أخرجوا"وقال شعبة"أي في حديثه"أخرجوا"بصيغة الأمر الإخراج"من قال لا إله إلا الله". قال الحافظ: فيه دليل على اشتراط النطق بالتوحيد، أو المراد بالقول هنا القول النفسي. فالمعنى من أقر بالتوحيد وصدق، فالإقرار لا بد منه فلهذا أعاده في كل مرة، والتفاوت يحصل في التصديق. فإن قيل: فكيف لم يذكر الرسالة؟ فالجواب أن المراد المجموع وصار الجزء الأول علمًا عليه كما تقول قرأت قل هو الله أحد أي السورة كلها انتهى"وكان في قلبه من الخير"أي من الإيمان كما في رواية"ما يزن"أي يعدل"برة"بضم الموحدة وتشديد الراء المفتوحة: وهي القمحة. قال الحافظ: ومقتضاه أن وزن البرة دون وزن الشعيرة، لأنه قدم الشعيرة وتلاها بالبرة ثم الذرة، وكذلك هو في بعض البلاد. فإن قيل إن السياق يعني سياق البخاري بالواو، وهي لا ترتب. فالجواب: أن رواية مسلم من هذا الوجه بلفظ ثم وهي للترتيب، انتهى"وكان في قلبه ما يزن ذرة"بفتح المعجمة وتشديد الراء المفتوحة. قال الحافظ في الفتح: قيل هي أقل الأشياء الموزونة. وقيل هي الهباء الذي يظهر في شعاع الشمس مثل رؤوس الإبر. وقيل هي النملة الصغيرة، ويروى عن ابن عباس أنه قال إذا وضعت كفك في التراب فنفضتها فالساقط هو الذر، ويقال إن أربع ذرات وزن خردلة. وللمصنف في أواخر التوحيد من طريق حميد عن أنس مرفوعًا: أدخل الجنة من كان في قلبه خردلة، ثم من كان في قلبه أدنى شيء، وهذا معنى الذرة انتهى"وقال شعبة"أي في حديثه"ما يزن ذرة مخففة"أي بضم الذال المعجمة وفتح الراء المخففة. قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت